خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته ليتحدث عن الألم والإحباط الذين
يشعر بهما بعد خسارته مع الأرجنتين في نهائي كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية
السبت، أمام تشيلي المضيفة بركلات الترجيح، عندما قال على صفحته بموقع التواصل
الاجتماعي (فيس بوك): “ليس هناك أي شيء مؤلم في كرة القدم أكثر من خسارة مباراة
نهائية”. مضيفا: “لكني لا أريد التأخر كثيرا لكي أقول شكرا لجميع الذين ساندوني
دائما ويواصلون مساندتي خلال الأوقات الصعبة”.
وتأتي الخسارة المؤلمة أمام تشيلي التي حرمت الأرجنتين من لقبها الأول منذ
1993، بعد أقل من عام على هزيمة ميسي ورفاقه في نهائي مونديال البرازيل أمام ألمانيا،
بهدف سجله ماريو غوتزه في الشوط الإضافي الثاني.
وكان ميسي يمني النفس بإنهاء موسمه الرائع بأفضل طريقة ممكنة، بعد أن قاد
فريقه برشلونة إلى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا. لكنه
فشل مجددا في فك عقدته مع المنتخب الوطني، الذي غاب عن منصة التتويج منذ تتويجه في
كوبا أميركا عام 1993.
ويبقى سجله مع المنتخب الأرجنتيني موصدا على لقبي كأس العالم للشباب عام
2005 وذهبية اولمبياد بكين 2008. فيما أحرز مركز الوصيف 3 مرات في مونديال 2014 وكوبا
أميركا 2007 و2015.
ويتحدث البعض الآن، وبعد خيبة تشيلي 2015، عن إمكانية تخلي ميسي عن مهمة الدفاع
عن ألوان بلاده، وهذا ما تطرق إليه الدولي السابق ماتياس الميدا، الذي يشرف حاليا على
بانفيلد، قائلا: “في يوم من الأيام سيسأم هذا الصبي ولن يأتي للدفاع مجددا عن
ألوان الفريق (الوطني). إنه أفضل لاعب في العالم، وهو لا يعامل بالطريقة التي يستحقها”،
في إشارة إلى الانتقادات التي توجه إليه في بلاده بسبب فشله في نقل تألقه مع برشلونة
إلى المنتخب الوطني.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث