تركت عارضة الأزياء السابقة الملقبة بـ”تايغر صن”
حياتها المترفة في كندا، وسافرت إلى شمال سورية، لا لتقديم عرض أزياء هناك، بل
للمشاركة في قتال تنظيم داعش، بعدانضمامها إلى وحدات حماية الشعب الكردية.
أكدت “تايغر”
أن النساء هناك يناضلن جنباً إلى جنب مع الرجال، من دون حدوث أي علاقات جنسية.
وأنها كانت تتلقى المعاملة نفسها التي يتلقاها الجميع، ولم تكن تتمتع بأي حظوة رغم
أنها عارضة أزياء مثيرة وجميلة، حيث الجميع متساوون في أرض المعركة.
تقول تايغر واصفة الحرب الدائرة هناك: “عندما رأيت
أصدقاءهم الذين قُتلوا بكيت، ولكن عليك أن تقبل أن هذا يحدث في الحرب”.
وتضيف: “كلما فكرت في ذلك أبكي، الأيزيديون والعرب والكرد، جميعهم قد فقدوا
فرداً من عائلتهم على ما يبدو. وقد انضم عديد منهم إلىYPG أو YPJ للانتقام،
أو لأنهم لم يعد لديهم عائلة، نادراً ما رأيت أي شخص منهم يبكي، ربما كان هذا
أسلوبهم للتغلب على حزنهم”.
تؤكد تايغر أنها لا تشعر بأي خوف من داعش، حيث تقول:
“كل ما رأيته كان حفنة من غير الأسوياء، لديهم عقد اجتماعية ويسعون في سبيل
التخلص منها وإحراز مكانة أفضل مما هم عليه، إلى استخدام تكتيكات الخوف لتخويف
الناس”. وتختتم لقاءها مع الصحيفة بالقول: “أحب أصدقائي، والناس الذين
تعرفت إليهم هناك، وأشعر بالقلق عليهم، ويبدو أني أحب القتال”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث