صدى الشام - جلال بكور/
تكبدت قوات النظام خسائر بالعتاد والأرواح جراء معارك في ريف دمشق الشرقي، بينما تجددت الاشتباكات بين الطرفين في ريف اللاذقية الشمالي.
تقدّم جديد
أعلن جيش الإسلام المعارض لنظام الأسد، اليوم السبت 19 آب، عن تمكنه من استعادة نقاط جديدة في بلدة حوش نصري في غوطة دمشق الشرقية.
وجاء ذلك بعد معارك أسفرت عن مقتل 14 عنصرًا من قوات النظام وتدمير دبابة تي 72 وعربة نقل جنود “بي إم بي”، وفقًا لما أعلن عنه جيس الإسلام.
وتأتي هذه الاشتباكات ضمن “معركة ذات الرقاع” التي أطلقها جيش الإسلام ضد قوات النظام في ريف دمشق الشرقي، وسيطر خلالها على عدّة مواقع منها مزارع بلدة حوش نصري.
وقال المتحدث باسم جيش الأسلام النقيب إسلام علوش لـ”صدى الشام” إنّ «هدف المعركة هو تقطيع خطوط الإمداد والشرايين التي يسعى النظام لفرضها في الغوطة الشرقية».
وأضاف علوش «كانت أولى الخطوات هي السيطرة على مزارع حوش نصري»، مؤكدًا «قيامهم بعمليات عديدة أخرى في المنطقة أيضًا، أسفرت عن عطب بعض آليات النظام، وقتل عدد من الجنود».
وأكد علوش أنّه تم استرجاع العديد من المناطق الزراعية التي يمكن الاستفادة منها بعد توقف المعارك في المنطقة، مشيرًا إلى أن هناك خطوات وعمليات عسكرية أخرى يُعدُّ لها و«لا يمكن الكشف عنها الآن».
ولفت علوش إلى «وقوع عدد من الشهداء والجرحى في صفوف جيش الإسلام جراء المعارك».
اشتباكات شمالي اللاذقية
وفي القرب من الساحل السوري تجددت، مساءَ الأمس الجمعة، الاشتباكات بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام في محور كبانة في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي بحسب ما أفاد به الناشط “أحمد اللاذقاني” لـ”صدى الشام”.
وأشار اللاذقاني إلى أنّ النظام يمهّد لعملية اقتحام جديدة للمنطقة عبر تكثيف القصف، حيث شن الطيران الحربي سبع غارات تزامنًا مع قصف صاروخي ومدفعي، موقعًا أضرارًا ماديةً.
وردت المعارضة السورية بقصف مواقع للنظام في المنطقة بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث