صدى الشام - جلال بكور/
قال المجلس المحلّي في مدينة داريا إنّ قوّات النّظام استهدفت، اليوم الجمعة 19 آب، المشفى الميداني الوحيد في مدينة داريا المحاصرة في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق.
وبحسب المجلس فقد حصل القصف في الساعات الأولى من صباح اليوم، واستهدف الطيران المروحي التابع لنظام الأسد المشفى الميداني الوحيد في المدينة بأربعة براميل متفجرة؛ ما أدّى لخروجه عن الخدمة بالكامل.
وكان النظام قد استهدف المشفى ذاته، يوم الثلاثاء الماضي 16 آب، ما أسفر عن أضرار جزئية في المبنى.
وأظهر فيديو مصوّر نشره ناشطون سوريون حريقًا ودمارًا كبيرين، وقالوا إنّه المشفى الوحيد في داريا بعد تعرضه لقصف بقنابل يُعتقد أنها قنابل نابالم الحارقة ألقتها طائرات الأسد على المبنى.
وبثَّ المجلسُ المحلِّي أيضًا فيديو من حول المشفى لشهادات من طبيب وأحد العاملين، قالا فيه إنه المشفى الوحيد في المدينة ويُخدم 8300 مدني.
وأكَّد الطبيب في حديثه أنَّ المشفى خرج عن الخدمة، موجّهًا نداءً للأمم المتّحدة بوقف القصف الذي يتم بالأسلحة المحرمة على مرأى من الجميع.
وكان القصف على مدينة داريا من قبل طيران الأسد قد أسفر أمس عن مقتل أحد رجال الدفاع المدني في المدينة، أثناء محاولة إسعاف أحد الجرحى.
وتنص القاعدة 25 في قانون الدولي الانساني على وجوب احترام وحماية أفراد الخدمات الطبية القائمين بالمهام الطبية في كل الأحوال. كما تنص المادة 28 من القانون ذاته على وجوب احترام وحماية الوحدات الطبية المخصصة لأغراض طبية دون غيرها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث