من هنا وهناك

المتفوقون

استضافت قناة canal+الفرنسية المعروفة الطالب السوري هيثم الأسود، المتفوق في البكالوريا الفرنسية.
وقد تحدث هيثم، وهو ابن الناشط السياسي أيمن الأسود، بلغة فرنسية ممتازة، وعبر عن
أحلامه وطموحاته وسط إعجاب الحضور. طبعاً السوريون كعادتهم احتفلوا بالخبر
احتفالاً استثنائياً، وأضافوا عليه البهارات اللازمة، حتى تحول هيثم الأسود من
طالب متفوق إلى سوبرمان. لكن أيمن الأسود، والد هيثم، رد عبر صفحته على الفيس بوك،
ليقول إن ابنه متفوق وكفى، وأنه لم يحقق معجزة. بل إن أيمن أبدى حسرته لأن الآلاف
من أطفال سوريا لم تتح لهم فرصة التعلم خلال السنوات الثلاث الماضية. يكفينا
بهارات، أما شبعتم؟!

أحمد
منصور

بالغت قناة الجزيرة
كثيراً في متابعة قضية مقدم البرامج أحمد منصور، وحولتها من توقيف إجرائي إلى
اعتقال، واسترسلت في متابعة القضية حتى خيل لمن لم يتابعها منذ البداية، أن منصور
معتقل في غوانتانامو، وأنه لا قدر الله قد يواجه حكماً بالإعدام، رغم أن منصور
يحمل الجنسية البريطانية التي قد تجعل القضاء المصري، الذي طالب بتوقيفه، يستسلم
عند أول طلب من الحكومة البريطانية. وقد أثارت مبالغة الجزيرة بالحدث ردود أفعال لا
تخلو من السخرية، فكتب أحدهم: تورطت ألمانيا، لو كانت تعلم أن الجزيرة ستفعل ما
فعلته، لقامت ميركل بإيصال أحمد منصور بطيارتها الخاصة إلى بيته في الدوحة. لا شك
أن توقيف صحفي هو أمر مرفوض ومدان، ونقف جميعنا ضده، لكن المبالغة تفقد الموضوع
قيمته وتحوله إلى إثارة.

المجرمون

أظهر مقطع فيديو تم
تسريبه من هاتف أحد عناصر النظام الذي وقع أسيراً، مجموعة من جنود النظام وهم
يقومون بتعذيب أحد الأطفال. القسوة التي تم ضرب الطفل بها وصولاً إلى مفارقته
الحياة أعادتنا إلى المشاهد الأولى للثورة، عشرات مقاطع الفيديو مثل هذه التي تم
تداولها منذ الأيام الأولى، كما بقيت صورة حمزة الخطيب وتامر الشرعي عالقة في
أذهاننا رغم آلاف الصور، لأن تلك الحادثة كانت شرارة الثورة الحقيقية. والآن
نتساءل، لماذا ما زال العسكري القاتل محتفظاً بمقطع الفيديو رغم أنه حدث في العام
2011؟ ما هذا النوع الغريب من الساديين الذين نتعامل معهم؟ وهل ما زال أحد يتساءل
بعد كل هذا، لماذا حمل السوريون السلاح؟

كي
تضحكوا قليلاً

وزير الداخلية يوقع
مع نظيره الإيراني مذكرة تفاهم للتعاون في مكافحة الإرهاب وتمويله وتبادل المعلومات
والخبرات في هذا المجال. هكذا تصف الإخبارية السورية قيام وزير داخلية بشار
بالذهاب إلى طهران لتلقي الأوامر من مشغليه ومشغلي سيده، وكأن آلاف التقارير التي
تحدثت عن قيام إيران بإدارة الحرب القذرة التي يشنها النظام على الشعب السوري، بل
كأن اعترافات أركان النظام وأفراد عصابة طهران كلها ليست كافية لتقول إن هذا الخبر
ليس سوى نوع جديد من أنواع الكوميديا الإعلامية التي لم نشهدها من قبل.

مزيداً
من الضحك

ونبقى في إيران، حيث
قال الرئيس الإيراني السابق إن المخابرات الغربية تسعى لاعتقال الإمام المهدي
المنتظر. نعم صدقوا هذا الخبر، وقد عرضت قناة الجزيرة في برنامج مرآة الصحافة،
تقريراً نقلته عن صحيفة الشرق الإيرانية المحسوبة على التيار الإصلاحي، وقال نجاد
في تصريحاته إن تنظيم داعش يشوش على ظهور المهدي وعلى الشيعة، وقالت الصحيفة إن
تصريحات نجاد جاءت خلال اجتماع مع الطلبة والعلماء، وقال أحمدي نجاد إننا لسنا
وحدنا من نتتبع الإمام المهدي، بل إن كافة الدول الأوروبية قد سبقت إيران بخطوات
عديدة عن معرفة مكان الإمام المهدي وموعد ظهوره، ليضيف أن ملف اعتقال الإمام أصبح
جاهزاً. هذه العقول تعيش في القرن الحادي والعشرين. صدقوا ولا تستغربوا.

العنصرية
كما تفهمها الـ
MTV

قالت قناةMTV اللبنانية إن قناة LBCIاللبنانية أيضاً، تعرض
مسلسلاً سورياً يمس سمعة اللبنانيين ويتهمهم بالتعصب، والأمن العام غائب عن السمع.
وعرضت تقريراً تفصيلياً يتحدث عن مسلسل “غداً نلتقي”، وهو الذي يتهم
المسلسل بأنه عنصري ويشوه سمعة اللبنانيين، من خلال بعض المقاطع التي عرضتها
القناة في تقريرها، والتي يبدي فيها مواطن سوري يعيش في لبنان بعض ردود الأفعال
التي تتحدث عن مناطق في لبنان، مثل منطقة الأشرفية، وأن تقول ممثلة إنها لا تحب
الاستماع لأغاني فيروز مثلاً. كاتب لبناني علق على الموضوع قائلاً: نحن اللبنانيين
أكثر الناس عنصرية، ولا يمكننا أن نتهم أحداً بالعنصرية لمجرد أنه لا يستمع لأغاني
فيروز، لأننا أصلاً لا نستمع لا لفيروز ولا لسواها. نحن نتاجر بفيروز فقط.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *