العربي الجديد/
وذكرت وكالة “دوغان” أن أفراداً من وحدة مكافحة الجرائم المالية نفذوا المداهمات لتوقيف مشتبه بصلتهم بـ”حركة الخدمة”، التي يتزعمها فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه الحكومة بأنه “العقل المدبر للانقلاب”.
وقد أصدر المدعون 187 مذكرة توقيف في إطار هذه العملية، وهي الثانية منذ بداية الأسبوع، وتستهدف تحديداً رجال أعمال معروفين، بحسب شبكة “سي إن إن ترك“.
وشارك حوالى ألف شرطي في هذه المداهمات، بحسب المحطة التلفزيونية. وقامت فرق من الشرطة بمداهمة نحو مائة شركة في عدة أحياء في إسطنبول.
والثلاثاء، استهدفت عملية مماثلة شركات تعتبر مقربة من غولن، ووُضع قرابة مائة شخص قيد الحجز الاحتياطي.
وفي سياق متصل، كشف وزير الدفاع، فكري إيشك، عن أن عدد الفارين من القوات المسلحة، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، وصل إلى 137، بينهم 9 جنرالات وأميرالات، مضيفاً، خلال استضافته في اجتماع المحررين بــ”الأناضول”، أن عدد العسكريين المفصولين من القوات المسلحة 3725.
وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قد أكد ليلة أمس أن ما مجموعه 40029 احتجزوا في تركيا في التحقيقات المرتبطة بمحاولة الانقلاب الفاشلة، وأنه صدرت أوامر اعتقال رسمية بحق نصف هؤلاء.
وأضاف يلدريم، في كلمة أذيعت تلفزيونياً، أن 20355 شخصاً اعتقلوا رسمياً، متابعاً أن “97900 شخص أزيحوا من مناصبهم الحكومية العامة بعد عملية التطهير، وذلك في صفوف الجيش والشرطة والخدمة العامة والقضاء“، مشيراً إلى أن 4262 شركة ومؤسسة مرتبطة بغولن قد أغلقت.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث