الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / المحيسني: “معارك حلب لن تتوقف بعد فك الحصار”

المحيسني: “معارك حلب لن تتوقف بعد فك الحصار”

عمار الحلبي – صدى الشام/

قال القاضي العام لـ “جيش الفتح” عبد الله المحيسني، أمس الإثنين «إن معركة “الغضب لحلب” لن تتوقف حتى تتحرر حلب كاملةً وليس فقط فك الحصار عن أحيائها» وفقًا لما صرح لوكالة سمارت.

وأضاف المحسيني «حلب أكثر نقطة ساخنة سياسيًّا، ومَن يسيطر عليها سيغير المعادلة وستكون انطلاقة فتوحات أخرى»، داعيًا الأهالي والفصائل، خاصةً في درعا، إلى إطلاق المعارك “ولو من دون تنسيق جيد”، وخاطبهم «لا تنتظروا حتى تنتهي المعركة».

وتابع المحسيني أن «الفصائل العسكرية في معركة حلب مزودة بعتاد أكثر من ضعفَي ما خاضوا فيه معركة إدلب» كاشفًا أن «الترسانة العسكرية للثوار بعد سنة وثلاثة أشهر من القصف الروسي تضاعفت مرتين» موضحًا أن «من يقاتلهم الروس والنظام هم أصحاب حق وأرض وقضية ثابتة، وصاحب الحق منتصر دائمًا».

وأشار المحيسني إلى أن «ما يحصل في حلب اليوم هو الخطوة الأولى لتوحد الفصائل العسكرية» مضيفًا أنَّ «فك ارتباط “جبهة النصرة ” بتنظيم “القاعدة” هو أيضًا خطوة لتقارب هذه الفصائل، وهو ما يعني “الانتصار”»

وأكد المحيسني أن «الأيام القادمة ستظهر الكثير من المفاجآت، والقتلى والأسرى للنظام سيكونون ضحية تصرفات قاداتهم الحمقاء».

ووصف معركة حلب بـ “الملحمة الكبرى”، مبينًا أن «الجميع” شارك فيها حتى الأطفال والنساء»، لافتاً إلى «وجود أكثر من 200 نقطة لإحراق الإطارات بهدف التشويش على حركة الطيران».

وكانت غرفة عمليات فتح حلب، قد سيطرت على حي مشروع 1070 شقة في الحمدانية يوم الأحد، بعد إعلانها عن بدء المرحلة الثانية من معركة فتح حلب، الهادفة لكسر الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة.

وكانت غرفة “عمليات فتح حلب” قد أعلنت الأحد الفائت عن بدء المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن مدينة حلب.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *