بالسوري الفصيح

صدى الشام بالتعاون مع راديو ألوان/

بيحس الواحد حالو متل اللي شربان صهريج قهوة وما عم يقدر ينام، هيك صاير فيني، وبعرف إنو صاير مع كتار غيري، بنام من التعب، وأول شي بنعملوا لما بنصحى بنفتح التلفزيون أو الإنترنت، حسب يعني. في ناس ما بقى تصدق التلفزيونات أبداً، فبيروحوا يدوروا ع الأخبار بالصفحات، وهي لوحدها بتوجع الراس والأعصاب والأمعاء الدقيقة والغليظة. يعني الصفحات صايرة الله وكيلكن وسيلة ممتازة للقتل البطيء، الأخبار اللي بتجيبها ما أنزل الله بها من سلطان، ومع إنن يا عمي صاروا خبراء وعين الله عليهن وبيحكوا ساعات بالمهنية والمابعرف شو اسمو بس الحكي شي والفعل شي تاني، وبصراحة مو بس الصفحات تبع الفيسبوك، كمان في مواقع يخزي العين عنهن وعلى هالمهنية اللي عندهن. واحد صاحبي شافني معصب من واحد من المواقع لأنو عندو أخبار فرجة شي خيلة عن جد، قاللي لك حبيب ليش معصب، هدول تمويلهن بيفرض عليهن شو بيساووا. أيوا هون حطنا الجمال، قلت لي تمويل، يعني منشان التمويل ضروري إذا عطس واحد عطسة قوية بنقول إنو سبب العطسة النظام النصيري القاتل، يعني ما بينفع يقولوا النظام القاتل مثلاً، طيب وبلكي اللي خلا صاحبنا يعطس شي واحد مو نصيري ما بيصير نحكي فيها؟ بنعمل حالنا مو شايفين شو صار للزلمة، وما بنقلوا يرحمكم الله؟

هدول جماعة النظام النصيري كتار، صفحات ومواقع وناشطين وروح قلبهن يزكرونا بكل لحظة وكل ثانية إنو النظام نصيري ها، لا تنسوا، واحد من المواقع بيقول إنو هدفو سوريا حرة مستقلة من الاستعباد والما بعرف شو، وبيقول عن حالو إنو موقع لكل السنة، عفوا لكل السوريين… طيب كل السوريين فيهن سنة ودروز ومسيحيين وعلويين اللي هني نفسهن النصيريين بالمناسبة، وفيهن أشكال ألوان، فلما حضراتكن بتضلوا ليل نهار بتزكروا الناس إنو اللي عم يقتلهن هو نظام نصيري، فمعناتو بلاها شغلة سوريا لكل السوريين أحسن يعني مو مضطرين لأنو أخباركن وتحليلاتكن ومقالات كتابكن كلها شغالة خبط بسوريا تبع كل السوريين وبدها سوريا دولة سنية مستقلة يعني شي بيشبه داعش بس لابس كرافات… العما ضربكن.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *