الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / ‫بتوقيع النظام و “داعش”… 538 مجزرة في سورية العام الماضي‬

‫بتوقيع النظام و “داعش”… 538 مجزرة في سورية العام الماضي‬

صدى الشام‫- تقارير

وثّقاتحاد تنسيقيات الثورة السورية، في تقريرأصدره
يوم
الأحد الماضي، ارتكاب قوات النظامالسوري 512 مجزرة، ومقتل 23599 مدنياً بنيرانها، بينهم 3481 طفلاً،وأكثر من 1817 امرأة خلال عام2014 الماضي‫.

 

وبحسب التقرير، فإنّالمجازرالتي ارتكبها النظام تفاوتت أدواتها بين الطيرانالمروحي، الطيران الحربي، المدفعية الثقيلة، الصواريخ، الإعدام الميداني، والسيارات المفخخة، في حيننالت مدينة حلب القسمالأكبر منها بـ205 مجازر،يليها ريف دمشق الذيحظي بأكثر من 85 مجزرة،ومن ثم إدلب ودرعا،وحمص، وحماة، والرقة‫”.

 

وتعتبر المجزرة التي ارتكبهاطيران النظام في الرقةعبر قصفه المدينة بثماني غارات جويةفي 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أكبر المجازرالتي شهدها العام الماضي،إذ راح ضحيتها 221 قتيلاً، وفق ماذكر اتحاد التنسيقيات. وأشار التقريرإلى أهم المجازر وأكثرها ترويعاً، ذاكراً منهامجزرةعين جالوت في حيالأنصاري بمدينة حلب، والتيقُتل على إثرها اثنانوعشرون مدنياً بينهم تسعةعشر طفلاً، ومجزرة مدرسة الحياةفي حي القابون بدمشق، ومجزرة سوق عربينفي الغوطة الشرقية، فضلاً عنمجزرتي مخبز مدينة الباببريف حلب، ومخيم عابدينبريف إدلب، والإعدامات الميدانية في مدينةالزارة بريف حمص‫”.

 

ولم يكن النظام الوحيد من ارتكب المجازر، بل تقاسم مسؤوليتها معهداعشالذي حقق نفوذاً واسعاً في سورية العام الماضي، وارتكب وفق تقرير اتحاد التنسيقيات “26 مجزرة، ثلاث عشرة منها في حلب، سبع مجازر في دير الزور، مجزرتان في إدلب، مجزرتان في ريف دمشق، مجزرة في الرقة، ومجزرة في الحسكة“. في موازاة ذلك، وثق المكتب الحقوقي لاتحاد التنسيقيات في التقرير نفسه تسع مجازر أخرى، قال إنّأطرافاً مجهولة لم نستطع تحديدها ارتكبتها، في وقت كان التحالف الدولي فيه مسؤولاً عن ثلاث مجازر في إدلب، ودير الزور، والحسكة‫”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *