سامر أوراس- صدى الشام/
ارتكبت المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري صباح اليوم السبت، مجزرة في بلدة جيرود الواقعة بالقلمون الشرقي في ريف دمشق، ما أدى لمقتل 25 مدني، وجرح العشرات، بينهم نساء وأطفال.
و أفاد مراسل “صدى الشام” في ريف دمشق يوسف بستاني، بأن مقاتلات من نوع(ميغ و سوخوي) شنت العديد من الغارات الجوية على الأحياء السكنية في البلدة، قائلاً إن “عدد قتلى القصف الجوي بلغ نحو 25، بينهم المسؤول الطبي في جيرود، إضافة لـ 40 جريحًا، نقلوا إلى المشافي الميدانية”.
ونقل المراسل، عن مصادر طبية من داخل البلدة، أن عدد قتلى القصف الجوي على البلدة مرشح للزيادة جراء وصول عدد من الجرحى حالتهم خطرة، وسط مخاوف من استمرار القصف، ولا يزال الأهالي يحاولون انتشال الأحياء من تحت الأنقاض جراء الدمار الكبير الذي لحق بالأبنية السكنية، إثر الغارات.
وجاء هذا التصعيد على بلدة جيرود، بعد إعلان “جيش الإسلام” عن إسقاط طائرة حربية لقوات النظام، يوم أمس، فوق المدينة وأسر طيارها، الذي قُتل لاحقًا على أيدي عنصر من “جبهة النصرة” بحسب بيانٍ أصدره الناطق الرسمي باسم “جيش الإسلام” .
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث