بعد أيام على إعلان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة اضطراره
تعليق توفير قسائم غذائية لأكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في كل من لبنان والأردن والعراق ومصر وتركيا، قرر برنامج الغذاء إيقاف المساعدات
الغذائية ، بعد تأمين
نسبة مقبولة من قيمة العجز في التمويل.
وقالت المتحدثة
باسم البرنامج إليزابيت بيرز لوكالة الصحافة الفرنسية” أن الأموال التي تلقاها البرنامج تمثل ثلث
حاجاته للشهر الجاري، وجاءت من أفراد وشركات وحكومات، مشيرة إلى أن أكثر من عشرة آلاف مانح قدموا مساعدات مالية خلال الساعات الـ24الماضية”.
وأوضحت المسؤولة الأممية “أن البرنامج ما زال بحاجة إلى42.5مليون دولار إضافية للتمكن من تغطية نفقات توزيع مساعداته الغذائية
حتى نهاية الشهر الجاري، وهي عبارة عن قسائم شراء غذائية لنحو1.7مليون
لاجئ سوري في لبنان والأردن وتركيا ومصر”.
وأشارت بيرز إلى “نحو
أربعة ملايين سوري داخل البلاد سيتلقون حصصا غذائية خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري لأنها متوافرة وسبق شراؤها، ولكنهم سيحرمون منها
ابتداء من فبراير/شباط المقبل إذا
لم يتوفر التمويل اللازم“.
وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام للائتلاف الوطني المعارض نصر الحريري أن
“التحرك والحملات
الشعبية التي قامت بها منظمات المجتمع المدني من أجل تغذية برنامج الغذاء العالمي،
أمر مشرف ويدل على ألا أحد يشعر بالشعوب سوى الشعوب، خاصة وأنّ الحكومات الصديقة
لم تتخذ حتى الآن أي تحرك يذكر في دعم برامج الأمم المتحدة الداعمة للاجئين
السوريين“.
وكانت حملة جمع للتبرعات قد انطلقت انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل
أيام تحت عنوان “دولار يوازي حياة.
ونجح برنامج الأغذية العالمي، رغم الحملة العسكرية التي يشنها النظام على
البلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في تلبية
الاحتياجات الغذائية للملايين من النازحين داخل سورية، ووصل إلى 1.8 مليون لاجئ في
الدول المجاورة، لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث