سامر أوراس _ صدى الشام/
شنت طائرات حربية تابعة لنظام الأسد غارات جوية على بلدة البارة في ريف إدلب، في الوقت الذي تصدت غرفة عمليات قوات المعارضة لمحاولة قوات النظام التقدم في حلب، موقعة في صفوفه خسائر بشرية.
وقال مراسل صدى الشام في إدلب “بلال عمران”: “إن غارات جوية تابعة لقوات النظام استهدفت اليوم بلدة البارة في جبل الزاوية، أدت لمقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما استهدفت الغارات بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي دون أنباء عن إصابات”.
وذكر المراسل، بأنّ طفلين وامرأة أصيبوا بجروح، جراء غارة بالصواريخ لطائرات النظام الحربية على تجمع سكني في قرية العري بالريف الغربي.
كما شنت طائرات حربية روسية غارة بالقنابل الفوسفورية على مدينة سراقب، ما أدّى لإصابة مدني بجروح.
وكان 11 مدنياً قضوا، أمس السبت، في قصف جوي على بلدات وقرى خان شيخون وكراتين والبارة، إضافة لإدلب المدينة.
شمالاً في حلب، أعلنت مصادر عسكرية في غرفة عمليات فتح حلب اليوم اﻷحد، عن التصدي لقوات النظام والميليشيات المتحالفة معها، موقعين في صفوفهم خسائر بشرية، خلال محاولتهم التقدم من محورين على جبهة سيف الدولة.
وفي سياق متصل، تدور معارك شرسة بين قوات المعارضة وقوات النظام في منطقة الملاح شمال حلب، حيث تحاول الأخيرة السيطرة على المنطقة منذ عدة أسابيع دون تحقيق تقدم يذكر.
وتحاول قوات النظام تطويق مدينة حلب وفرض حصار عليها، عبر قطع طريق الكاستيلو الذي يمثل منفذ اﻹمداد الوحيد للمدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث