الرئيسية / منوعات / منوع / مظاهرة تضامنية مع المعتقلين في العاصمة الفرنسية “باريس”

مظاهرة تضامنية مع المعتقلين في العاصمة الفرنسية “باريس”

صدى الشام/

قام عدد من ناشطي الثورة السورية الذين أطلقوا حملة “المعتقلون أولا” في وقت سابق من هذا العام، بتنظيم مظاهرة تضامنية مع المعتقلين، مساء يوم السبت 11 حزيران 2016، جابت شوارع العاصمة الفرنسية “باريس”.

وقد عمل الناشطون، ومنهم فارس الحلو وفريق عمل “ناجون من الاعتقال في سوريا”، على التجهيز لهذه المظاهرة منذ ما يزيد عن أربعة أشهر. لتأخذ شكلاً حضاريا شارك فيه مئات الأحرار، الذين حاولوا واستطاعوا إلى حد كبير، نقل صرخات المعتقلين وأهلهم إلى العالم عبر فعالياتهم المبتكرة خلال المظاهرة التي تميزت بوعي وتنظيم كبيرين، وبذكاء وإبداع في طرق التعبير عما يريده المتظاهرون. بعد أن سبقها حملة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق عرض صور للمشاركين وهم يرفعون شعار الحملة، “المعتقلون أولا”، مطبوعاً ومرفقاً بالدعوة لحضور مظاهرة باريس.

تم اختبار ساحة الباستيل التي أعلن فيها انتصار الثورة الفرنسية كمركز لانطلاق المظاهرة، التي توجهت إلى ساحة الجمهورية، والتي أعلن فيها أيضا قيام الجمهورية الفرنسية. وهو اختيار مقصود لرمزية المكانين.

قطع المتظاهرون الطريق الواصل بين الساحتين حاملين صور المعتقلين في معتقلات نظام الأسد وباقي التنظيمات التي تعيث فساداً في سوريا، معلنين إصرارهم على تحقيق حلمهم بانتصار ثورتهم وقيام دولتهم الحرة الديمقراطية.

وطالبت الحملة بالإفراج عن جميع المعتقلين لدى كافة التنظيمات المسلحة والإرهابية، وعلى رأسها نظام الأسد.

ومن الملفت للنظر أن معظم المشاركين كانوا ممن خاضوا تجربة الاعتقال، أو من يعانون من اعتقال أحد أفراد عائلاتهم، وهو ما استطاع إيصال حقيقة القضية التي أراد المتظاهرون إحياءها.

حمل المتظاهرون حوالي ألف صورة لإلف معتقل، كما صنعوا سجنا رمزيا مشوا في داخله، في مقدمة المظاهرة، بينما كان أحدهم هناك من يتلو على مسامع المشاركين والجمهور الفرنسي الذي رافق المظاهرة أسماء المعتقلين، وآخرون يرددون الهتافات.

وفي المقابل، جابت مظاهرات أخرى في نفس توقيت مظاهرة باريس، شوارع مدن أوروبية أخرى في ألمانيا والسويد. كما ساهم أطفال من حي الوعر في الحملة بإرسال صور لهم مع شعارها في ذات اليوم.

يذكر أن الدعوة للمظاهرات جاءت ضمن التحضير لعدة فعاليات أخرى سيقوم بها “السوريون الذين نجوا من الاعتقال بمحض الصدفة” (كما ذكر بيانهم)، وستنتقل من مكان إلى آخر في العالم، ضمن مشروع عمل موحد يعطي لحملة “المعتقلون أولاً” أبعاداً أخرى تتعدى التضامن مع المعتقلين على صفحات التواصل الاجتماعي.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *