العربي الجديد/
ذكرت مصادر محلية في ريف حلب اليوم الأربعاء، أن “قوات سوريا الديمقراطية” التي بدأت أمس الثلاثاء، معركة تهدف للسيطرة على مدينة منبج، وهي من أبرز معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) في ريف حلب الشرقي، سيطرت على قرى جديدة جنوبي شرق منبج، أبرزها خربة الروس، الواقعة إلى الجنوب الشرقي من منبج بنحو 17 كيلو متراً.
وقد حققت هذه القوات، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري، تقدماً في الساعات الماضية، في المنطقة الواقعة جنوب شرق مدينة منبج، عبر محورين؛ إذ تقدمت من جهة سد تشرين الواقع على نهر الفرات، والذي تسيطر عليه منذ أشهر، لتستولي على مزيد من المزارع في المنطقة.
من جهة ثانية، عبرت جسر قرقوزاق على نهر الفرات، لتحرز بالتالي المزيد من التقدم وتصل إلى مناطق الحالولة والجديدة وسجنة في ريف بلدة أبو قلقل التابعة لمنبج.
ويشارك في هذه المعارك عسكريون أميركيون، يساندون “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشن هجماتها، بدعم من طيران التحالف الدولي.
وكشف مسؤولون أميركيون لـ”رويترز” أن عدداً صغيراً من قوات العمليات الخاصة الأميركية سيدعم الهجوم على الأرض، وأن تلك القوات ستقوم بدور استشاري، وتبقى بعيدة عن خطوط المواجهة.
وستعتمد العملية أيضا على دعم الضربات الجوية للتحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة وكذلك مواقع القصف البرية عبر الحدود في تركيا.
والعملية التي بدأت يوم الثلاثاء قد يستغرق استكمالها أسابيع، وفق “رويترز”، وتهدف إلى خنق وصول “الدولة الإسلامية” إلى الأراضي السورية على طول الحدود التركية، التي طالما استخدمها التنظيم كقاعدة لوجيستية لنقل المقاتلين الأجانب من وإلى أوروبا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث