–هات لنشوف شو جايبلنا معك؟
–ماني جاي بشي
–لكان شو هالكيس اللي حاملو؟
–ما في شي جرايد
–ليش من إيمته بتقرا جرايد؟
–لا والله ما بقرا جرايد، بس المدام بدها تعزل البيت،
وقال بدها شوية جرايد منشان تمسح البللور
–أيوا، طيب هدول الجرايد قديمين وإلا جداد؟
–لا والله جداد، هلأ اشتريتهن من البسطة اللي براس الشارع
–اي تبع المساعد
–مساعد شو؟
–ما بتعرف إنو بياع الجرايد مساعد بالمخابرات؟
–شو؟ شو هالحكي؟
–إي والله
–العمى إذا صحي، لك صرت احكي شروي غروي وهوي بيسألني وأنا
بجاوب
–يا لطيف وعن شو سألك؟
–عن الأوضاع، وصار يسألني عن رأيي
–اللهم عافينا، لك وشوق لتلو بس ما تكون خبصت
–والله خبصت، قلتلو هالشي اللي عم يصير مو منيح ولازم
هالأزمة تخلص، والبلد ترجع متل ما كانت، وسألني ليش بدي كل هالجرايد قلتلو منشان
نمسح فيهن البللور، ونصحني إني شيل الصفحة الأولى لأنو فيها صورة الرئيس.
–إي وشو قلتلو؟
–قلتلو، طبعاً رح شيلها، هالشي مفروغ منو أصلاً أنا محتفظ
بكل صور سيادتو
–إي ووين خبصت؟ ما فهمت عم تقللي حكيت شروي غروي، وين
الشروي ووين الغروي يا معلم؟
–لك لما سألني إذا كنت بقرا جرايد؟ قلتلو أنا ما بحب وجع
راسي، بعدين جرايدنا كلها أخبارا بايتة.
–هلأ بس هيك؟
–ليش هيك ما بيضر.
–قوم من هون وقعتلي قلبي، قال شروي غروي قال، والله طلع
مخابرات أكتر من المساعد.
(واحد
سوري+……)
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث