الرئيسية / منوعات / منوع / اتحاد ثوار حلب.. يطلق أولى حملاته

اتحاد ثوار حلب.. يطلق أولى حملاته

سما الرحبي

أطلق اتحاد ثوار حلب حملة “ثورتنا
شعبية، وليست حزبية
“، في أول أيام عيد الأضحى
المبارك، حيث قامت مجموعة من لجان الاتحاد بزيارة الجبهات والمشافي
الميدانية، وأسر
الشهداء والمعتقلين في مدينة حلب وريفها المحرر،
لتقديم الهدايا الرمزية والتهاني بمناسبة
حلول العيد .

يقول “علي الزاجل” المسؤول
الإعلامي في الاتحاد لـ “صدى الشام”: “جاءت فكرة النشاط بسبب
الظروف القاهرة التي تمرُّ على الثورة السورية، من انشقاقات وتشرذم، فكان الهدف
الأساسي من الحملة،إعادةالتذكير بمبادئ وقيم الثورة السورية، وبأنها ثورة انطلقت
من الشعب، وليست ثورة أحزاب، بعيداً عن خلافات اليوم”.

وعن آلية عملهم يقول علي:”قسّم فريق الحملة إلى
أربع لجان في مدينة حلب، بالتنسيق بين بعضهم البعض،الأولى: لجنة المشافي التي قامت
بزيارة المراكز الصحية الميدانية، ومعايدة المرضى، بتقديم حلويات العيد، وعدد آخر
من المتطوعين شكلوا لجنة الحواجز،وأخذوا
بالانتشار على نقاط أساسية في مدينة حلب لمعايدة الأهالي وذلك بهدف إعادة روح
التواصل بين المدنيين والثوار”.

“أما لجنة الجبهات فكانت للإطلاع على أمور المقاتلين،
وتقديم الدعم النفسي لهم، والقسم الأكبر كان لجبهة حندرات، التي تعد الأخطر في
المدينة، فإذا استطاع النظام التقدم فيها، أصبحت مدينة حلب مدينة محاصرة ومنعزلة
تماماً عن الريف، الجبهة بعيدة كلياً عن المناطق السكنية، فالمقاتل هناك لايرى أي
مدني.

زارت اللجنة الجبهة، وعايدت على المقاتلين المرابطين، كما أوصلت
لهم فكرة أن جميع مكونات الشعب السوري في خندق واحد سواء أكان مقاتلاً، أو ناشطاً،
أو مدنياً”.

والقسم الأخير عمل على زيارة أهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين
والمفقودين، بالتنسيق مع مجالس ثوار الأحياء، بتحديد 10عوائل من كل حي، بغرض الدعم
النفسي بالإضافة لتقديم المواد الإغاثية.

وعن وضع عائلات الشهداء،يضيف:”أغلب الذين تمت زيارتهم كانوا
بحاجة للمعنويات في أن يتذكرهم أحد، بغضِّ النظر عن أيأمر مادي آخر، والطامة
الكبرى كانت عند أهالي المصابين والمفقودين، بسبب قلة جمعيات رعاية المصابين،
وانعدام الجمعيات التي تعنى بأهالي وذوي المفقودين، إذ هم مهمّشون تماماً على ﻻئحة
المنظمات الإنسانية، الأمر الذي ترك أثراً سلبياً عليهم”.

خلق
جسور من التواصل بين مختلف الشرائح الثورية مع بعضها من جهة، ومع الشعب من جهة
أخرى، كانت رسالة حملة “ثورتنا شعبية، وليست حزبية”.

يضيف
علي:” الحملة مستمرة على مدار أيام عيد الأضحى، وما بعده من خلال الحراك السلمي،
وما يتبعه من فعاليات ونشاطات ستنطلق تباعاً حسب متطلبات أهداف الحملة
والاتحاد”.

نشاط
“ثورتنا شعبية، وليست حزبية”، كان أولى حملات اتحاد ثوار حلب، الذي
انطلق في الشهر الرابع من العام الحالي، بلجان تحضيرية ومكاتب تسير أمور، ومنذ 20 يوماً،
تم انتخاب المكاتب التنفيذية للاتحاد التي بدأت عملها مباشرة من خلال الحراك السلمي.

يقول علي:” انطلق الاتحاد كهيئة ثورية جامعة
للثوار، يضم هيئاتٍ ومؤسساتٍ وشخصياتٍ ثوريةً مستقلةً، تقوم على جمع الثوار
الصادقين، تحت مظلة واحدة، في محاولة لتصحيح مسار الثورة، كما اُعتُمد نظام داخلي
للاتحاد من مجموعة ثورية من ذوي الكفاءات والاختصاصات المهنية العالية، وأبوابه
مفتوحة لجميع الثوار، ونتمنّى أن يكون له دورٌ رقابيٌّ مستقبلاً”.

يذكر
أن اتحاد ثوار حلب، نظم قبل أيام مظاهرة في حي
الأنصاري في مدينة حلب، للتنديد بضربات التحالف الدولي على الأراضي السورية، لأنها
لا تمت للثورة بصلة، مع المطالبة بإسقاط النظام، حيث هتف المشاركون في المظاهرة ضد
كل أنواع الإرهاب، معتبرين أن الأسدَ ونظامَه، وكلّ الميليشيات الإرهابية التي
تسانده، هم رأس الإرهاب والتطرُّف، الذي يجب أن يواجه بالدرجة الأولى.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *