الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / النظام يكثف قصفه.. وناشطون يطلقون “سيف حلب” لتوحيد الصفوف

النظام يكثف قصفه.. وناشطون يطلقون “سيف حلب” لتوحيد الصفوف

حلب – مصطفى محمد

سجلت وتيرة القصف الذي تشنه طائرات النظام
على معظم مناطق مدينة حلب ارتفاعاً ملحوظاً.في موازاة ذلك، أطلق ناشطون من أبناء
المدينة مبادرة اسموها “سيف حلب”، أكد القائمون عليها استقلاليتها عن
جهة كانت، مشيرين إلى أن هذه المبادرة، هي لتوحيد الصفوف المدنية والعسكرية،
ولتنسيق جهود الثوار الصامدين في المدينة. 
وقال الصحفي عقيل حسين: إن”أحد أهم أهداف المبادرة هو تجميع الصفوف، وتوحيد
الجهود العسكرية والمدنيةفي حلب وريفها، لمواجهة حملة قوات النظام على المدينة”.
وذكر أن من “بين الأهداف الأخرى للمبادرة، العمل وبشكل ممنهج، وواضح على تحقيق
هذا الهدف عبر خطة واضحة،إن كان على الصعيد المدني، أو العسكري، وبما يحقق الغاية
من المبادرة في فترة زمنية محددة”.
وأشار حسين، وهو أحد الأعضاء المؤسسين للمبادرة، إلى أنه “لا يمكن للناشطين فقط القيام بكل أعباء المبادرة”، لافتاً إلى أن
“التنسيق يجري مع جميع الفصائل والمؤسسات العسكرية الموجودة على الأرض”.

ووصف ردة فعل الفصائل العسكرية، والمؤسسات المدنية تجاه المبادرة “بالجيدة
جداً”،متوقعا بأن تستفيد المبادرة من الوضع الحالي على الأرض، ولافتاً إلى أن
“الضغوط والتصعيد الذي تشهده المدينة قد تشكل عامل ضغط على الجميع، بالتالي
قد تكون مفتاح نجاح هذه المبادرة”.

في بموازاة ذلك، تشهد
أغلب جبهات المدينة اشتباكات متواصلة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة. وتحدث
ناشطون عن “عمليات بطولية تخوضها قوات المعارضة في ريف حلب الجنوبي،وتحديداً
في محيط جبل عزان ، حيث أعلن الثوار عن تمكنهم من قتل أربعة من جنود النظام هناك”.

إلى ذلك أعلنت غرفة عمليات “صدى الشهباء” في صفحتها على موقع “فيس بوك” عن
مقتل المسؤول الأمني لنقاط الرباط في حزب الله، وأضافت الغرفة بأنها “تمكنت
من قتله أثناء استهدافها لمناطق تجمع قوات النظام، وقوات حزب الله في مدينتي نبل
والزهراء”.
وأكد ناشطون وصول أرتال كبيرة لقوات النظام من محافظة حماة إلى “معامل
الدفاع” في منطقة السفيرة شرقي حلب.وأوضح القائد العسكري في صفوف قوات
المعارضةمحمد بكور، أن “النظام يعاني نقصاً في عدد الجنود في أغلب الجبهات،
وذلك بعد انسحاب الكثير من الفصائل العراقية التي كانت تقاتل إلى جانبه في جبهات
المدينة المختلفة”،لافتاً إلى أن النظام سوف يستقدم الكثير من القوات إلى
المدينة لتغطيه هذا النقص.
وفي سياق موازٍ،يستمر وتيرة زوح الأهالي من مناطق حلب، جراء القصف الذي تتعرض له، وهو
ما يشكل ضغطاً على المعابر الحدودية، ما حدى بإدارة معبر “السلامة”
الحدودي مع تركيا لاتخاذ تدابير إضافية.فقد أعلنت إدارة المعبر في بيان صادر عنها،
وصل “صدى الشام” نسخة منه، عن تعديل مدة السماح للسيارات السورية بالدخول
إلى الأراضي التركية، من 7 أيام إلى 15 يوماً، وأشارت الإدارة إلى أن الغاية من
هذا التعديل هي”تخفيف الازدحام في المعبر”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *