المحظوظة
نعم، هي محظوظة لأن بشار الأسد رئيسها، بل وهي فخورة بذلك. هذا ما تفوهت به “الممثلة” سولاف فواخرجي خلال لقاء أجراه معها تلفزيون الجديد اللبناني، بمناسبة عرض فيلمها الأول “رسائل الكرز”. السيدة سولاف التي بدت ممتلئة، أنيقة، تجلس إلى جانب سفير النظام في لبنان علي عبد الكريم، الذي ينتمي بدوره إلى سلالة مخابراتية خالصة فرضته وفرضت شقيقه في وقت من الأوقات شاعرين وكاتبين، لا ترى من سوريا سوى عيني سيدها الرئيس، ولذلك فهي تعتبر أن السوريين جميعاً يجب أن يكونوا ممتنين لأن رئيسهم بشار الأسد. ولكي تكحلها، قالت إنها ليست مع النظام ولكنها مع البلد. طبعاً نعلم جميعاً بأنها كانت واحدة من فرق الشبيحة منذ بداية الثورة، وقد ارتدت الزي العسكري وتنقلت كما ينبغي على شبيحة حقيقية أن تفعل، من مكان إلى مكان آخر كي تسوق لسيدها، زعيم العصابة الذي تسبب بقاؤه على كرسي الحكم في هذا الخراب كله. الطريف في كل الأمر أن فيلمها رسائل الكرز يتحدث عن الجولان المحتل، وهذه نكتة بحد ذاتها، فوالد سيدها هو الذي باع الجولان، بسيطة، وسيدها هو الذي أوصل سوريا إلى ما وصلت إليه، هذه أيضاً بسيط. المهم أن تستمر فواخرجي وسواها في العمل وجني الأرباح من تسويق الكذب. لهذا فهي محظوظة دون أدنى شك…
https://www.youtube.com/watch?v=FH0JCRLsrTE
مكافأة
تذكرون جميعاً بكل تأكيد كوثر البشراوي. نعم هي بعينها المذيعة التي قامت بتقبيل البوط العسكري على الهواء مباشرة. هذه الكوثر البشراوي تلقت مكافأة على موقفها الممانع الذي سيدخل ضمن أبجديات المقاومة التي يسطرها زميرة وذيل الكلب، ومن ورائهما علي خامنئي. المكافأة هي بكل بساطة برنامج تلفزيوني على قناة المنار، أي هزال أخلاقي وإعلامي أكثر من هذا!! المنار يا كوثر، يعني لو كانت الإخبارية السورية التي قبلت الحذاء على هوائها، أما كان أفضل؟ المنار يا كوثر!! المهم برنامج الممانعة البطلة عنوانه “جدل عربي”. ممتاز، طبعاً القناة الإيرانية قلباً وقالباً، يهمهما دائماً أن ترصد ما يحدث في الواقع العربي، ولهذا فهي تستضيف لمناقشة قضية السوشيال ميديا مثلاً المحلل العبقري فيصل عبد الساتر. يا لطيف، بشحمه ولحمه يتحدث عن السوشيال ميديا، وهو ينظر إلى عمامة المرشد وكأنها غاية الغايات. وتستضيف أيضاً ناشطاً بحرينياً يدعى إبراهيم العرادي، يقدم كلامه بالقول إنه حين اندلعت الثورة المصرية والثورة البحرينية لكنه يصمت، فما حدث في سوريا ليس إلا مؤامرة كونية، ثم ينتقل للحديث عن ترهات لا قيمة لها… شيء للضحك ليس إلا، ثورة البحرين ها… نبارك لكوثر هذه الآخرة التي تستحقها، ونتمنى لها مزيداً من التقدم، والتطور في مجال الإعلام المقاوم، ربما تنضم لاحقاً إلى قناة الكوثر… ثابري على مقاومتك.
https://www.youtube.com/watch?v=_kzNDsBF_sY
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث