الحلقي لا يعلم
عندما يقول وائل الحلقي الذي يعمل أعزكم الله رئيساً
لحكومة بشار، أي شيء، فاعلموا أنه لا يعلم ماذا يقول؟ فمنذ أيام أطل عبر شاشة
الفضائية ليعلن أن السياحة في سوريا ينتظرها مستقبل مزهر، حرفياً، ودعا المستثمرين
الإيرانيين للقدوم إلى سوريا لإنعاش حركة السياحة.
دكتور التوليد
وائل الحلقي نسي أنه لا يستطيع أن يوجّه الدعوة للإيرانيين، لماذا؟ سأقول لكم
لماذا لأنهم ببساطة أصحاب الدار، وإذا لم يصدق الحلقي فليسأل خامنئي.
وقاحة ما بعدها وقاحة
على الفضائية السورية أيضاً برنامج صباحي يبشر بصباح
جديد، يستضيف البرنامج خبراء في التجميل، والطبخ، وصناعة أدوات الزينة، وكل هذا
مقبول، لكن أن يستضيف البرنامج الصباحي خبيرة لتعلم سيدات المنازل كيفية الحفاظ
على أزواجهن، فتتحدث الخبيرة باستفاضة عن كيفية الاحتيال على الزوج، وكيفية
إخضاعه، وإيهامه أنه الحاكم، والمحبوب، بينما تضحك مقدمتا البرنامج الصباحي اللتان
يبدو أن الحديث طاب لهما كثيراً، فحاولتا إبقاء الضيفة أطول وقت ممكن، وحدثينا كيف
يمكن أن…. وماذا يمكن أن تفعل المرأة في حال كذا…. ضحك، مزاح، قطع. يقطع
عمركم.
نضال متجدداً
أن يقول نضال زغبور إن فعاليات كأس العالم انطلقت في
البرازيل، فهذا أمر عادي، أما أن يتمنى زغبور أن يفوز الفريق الجدير بالكأس
الغالية، فهذا تجديد ما بعده تجديد، وهل يعتقد المذيع المتألق أن نهائيات كأس
العالم تشبه بطولة الفروسية التي فاز بها باسل الأسد مثلاً، حتى ينالها من له
واسطة أكبر؟
خبر محزن
أحد العاملين في قناة الإخبارية السورية أو الإجبارية اُعتُقل
منذ ثمانية أشهر تقريباً، ليس لأنه مع المعارضة أو ضد النظام أو لأيِّ سبب سياسي،
بل لأنه على خلاف مع مدير الإخبارية عماد سارة الذي يعمل في أوقات فراغه محققاً في
أحد الفروع الأمنية، المهم أن الشاب اعتقل، ووجهت له عشرات الاتهامات، وأخيراً،
سلمت جثته لشقيقه.
لقد مات تحت
التعذيب، وسلم الشقيق شهادة وفاة تقول إن شقيقه مات اختناقاً بينما كان في الحمام.
هذه ليست حكاية من الخيال، رحمه الله.
العربية… ماذا يحدث؟
انشغل العالم كله بالأخبار التي تبثها قناة العربية
وابنتها الصغرى الحدث عن العراق، حتى نحن نسينا أوضاع سوريا وانشغلنا بالحدث
العراقي، العربية والحدث حولتا كل ما يحدث في العراق إلى هجوم تشنه داعش، فتحطم
وتدمر وتحتل، ووو حتى علق أحد المعلقين وعبر شاشة الحدث: من يسمع قناتكم يظن أن
داعش هي بمثابة الجيش الأمريكي، المهم أن القناة أضافت لداعش نكهة جديدة دون سابق
إنذار، فصارت تقول داعش والمسلحون، أو داعش والثوار، والغريب، أن القناة المحترفة
بلا منازع لم تعرض فيديو واحد من بين عشرات بل مئات المقاطع التي عرضتها يؤكد أن
داعش موجودة أصلاً في كل ما يحدث في العراق، يا عربية، خفي شويه حرام عليكم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث