عروة قنواتي ..
شكرا من القلب لكل من يحرك أي جمود وأي ركود في الرياضة السورية الحرة، أفكارا وأداءً وإعلاما وتمويلا .. شكرا لأن الساحة تستوعب الجميع وبحاجة إلى كل الكوادر وكل الطاقات للنهوض مجددا بالهوية الحقيقية لرياضة سوريا التي أثخنتها جراح وسكاكين الفساد الرياضي والخلافات والتطاولات والمصالح الأمنية والشخصية.
تمر الأيام الأخيرة من العام 2015 وقد بصمت الحركة الرياضية الثورية بصمتها القوية والشابة والعنيدة في أذهان وصفحات السوريين على مختلف أنواع الألعاب.
وعلى الرغم من أن مشوار تحقيق الأحلام بانتزاع شرعية المشاركات وقبول وثائق الانتهاكات بحق الرياضيين السوريين دوليا، ما يزال طويلا .. متعبا وشاقا، إلا أن إصرارا حلو المذاق بدأ الرياضيون الأحرار بتأسيسه ليكون القاعدة الأشمل والأوسع للسنوات القادمة، أندية ومنتخبات ولجان واتحادات وأسرة رياضية متكاملة.
البشرى تزف لنا أن الرياضية السورية الحرة في العام القادم ستنقل أخبارها ونشاطاتها شمالا وجنوبا وعلى أي نقطة متاحة داخل الوطن الحبيب سوريا، ناهيك عن حيز المشاركات المقبول خارجيا بحسب استغلال الفرص عربية كانت أم دولية، كما حدث مع منتخب السباحة الحر في قطر، ومع مشاركات أبطال الكاراتيه والكيك بوكسينغ في اليونان وسويسرا والأردن.
التحدي الأكبر لأسرة الرياضة السورية الحرة في قادمات الأيام يكمن في السؤال التالي: كيف نستطيع أن نسخر الطاقات الموجودة للعمل مع بعضنا البعض، وليس لكي نعمل ضد بعضنا البعض؟
ويجمع عدد من النقاد والإعلاميين الرياضيين السوريين على أن توحيد الجهود كفيل بتصدر المشهد وإحراج الدول العربية والأوروبية نوعا ما، للالتفات إلى ما يعانيه الرياضي السوري من قتل وتشريد واعتقال وانتهاكات بالجملة بفعل نظام الأسد المجرم.
أستطيع أن أجزم أن تاريخا جديدا يستعد الرياضيون السوريون الأحرار لكتابته بشكل موحد ومنظم، في مشاركاتهم وفي صورهم الخالدة وفي كل ابتسامة على وجه طفل سوري داخل مركز تدريبي الرياضي.
التحية كل التحية لرياضيي سوريا الأحرار، الجنود المجهولين دائما في ثورة الشعب السوري العظيم .. والرحمة لشهداء الحركة الرياضية السورية، والحرية لكل المعتقلين، وكل عام وأنتم بألف خير
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث