الرئيسية / سياسي / سياسة / حوارات /    الحرب ضد تنظيم دولة الشام والعراق سبب أساسي في عدم فتح جبهة الساحل

   الحرب ضد تنظيم دولة الشام والعراق سبب أساسي في عدم فتح جبهة الساحل

أبو رشاد.. معركة الساحل أم المعارك ولا تطمينات لأي شخص كان شريكاً بقتل السوريين
حاوره : جهان حاج بكري
بعض الفصائل الإسلامية تحتكر السلاح وتمنع الجيش الحر من العمل
الهدنة مع التنظيم لم تخرق من كلا الطرفين .. 
تحتاج جبهة الساحل إلى دعم كبير، ونسعى للحصول على أسلحة نوعية تقلب الموازين ..
أبو رشاد قائد كتيبة “المصطفى” بريف اللاذقية بجبل التركمان تتبع كتيبته للواء جبل التركمان، في حوار خاص لـ «صدى الشام» تحدّث عن معركة الساحل وحربهم الأخيرة مع تنظيم الدولة رافضاً إغفال أي أمر يقف في وجه عمل كتائب الجيش الحر مؤكداً أنه خرج ضد الظلم، ولن يسكت عن الأخطاء القاتلة التي تحصل.
ماهي المحاور التي تقاتل بها كتيبتك ؟ 
محور برج ال45 وقرية بيت شردق بجبل التركمان
ماهي خصوصية معركة الساحل؟
 معركة الساحل أم المعارك تؤدي إلى ضرب النظام في معاقله، وضرب خزانه البشري في قرى طرطوس واللاذقية التي تعدُّ مصدر شبيحة النظام فتح جبهة الساحل سيجبر شبيحة النظام على الانسحاب من باقي الجبهات والعودة إلى قراهم للدفاع عن أهلهم، ستخفف عن جميع الجبهات.
وضع الساحل الآن صعب في ظل الحصار الخانق على القرى المحررة، فجميع القرى المحيطة بها تعتبر مؤيدة للنظام، ما رأيك بفتح جبهة الساحل؟ 
من الضروري جداً فتح جبهة الساحل، ويجب أن تكون أولوية لها أهمية كبيرة خصوصاً أنها ستصلنا بالبحر، ويكون للثورة معبر بحري .
ماهي المشاكل والصعوبات التي تمنع فتح جبهة الساحل؟
 أوّلها الحرب ضد تنظيم دولة الشام والعراق وقلة الدعم لكتائب الجيش الحر وسيطرة الكتائب الإسلامية على الدعم والأسلحة وعدم العمل بها بحجة التخطيط لمعركة حاسمة والحاجة إلى أسلحة نوعية تغير موازيين القوة على الأرض.
يدفعني جوابك إلى السؤال عن سبب إعلانك الحرب ضد تنظيم دولة الشام والعراق؟
 مع الأسف أجبرنا على الحرب معهم بسبب أفعالهم المسيئة لنا ولأهالي جبل التركمان من تكفير وقتل والجرائم التي ارتكبوها بحق ناس كان لهم الفضل الأكبر في الثورة، قتلوا القائد أبو بصير والشيخ جلال .
كيف تمّ توقيعُ الهدنة مع التنظيم وتبادل الأسرى بينكم ؟ كان اتفاقاً شفهياً بواسطة جبهة النصرة، تبادلنا الأسرى، وتمت إزالة الحواجز من كلا الطرفين وعدنا إلى محاورنا، ولم تخرق الهدنة حتى الآن.
وقع عليكم لوم كبير لأنكم لم تساندوا ثوار جبل الأكراد في المعركة الأخيرة، ولم تفتحوا جبهة جبل التركمان، مارأيك بذلك؟ 
كانت كتائب الجيش الحر في جبل التركمان جاهزة في أكثر من محور لكن الجبهة الإسلامية، ولها وزن كبير في جبل التركمان على الصعيد العسكري طلبت التأجيل وبعدها رفضت فتح الجبهة، ولا أعلم ما سبب ذلك .
تبعدون عن معبر كسب أقل من 3 كيلو متر وهو آخر معبر يسيطر عليه النظام مع تركيا ومنه تصلون إلى البحر هل تسعون لتحريره؟ 
تبنّى أنصار الشام عملية تحرير المعبر، ومنعوا كتائب الجيش الحر من العمل على تحريره، وهم يخططون لضربه بحسب ما يقولون لكننا ومنذ عامين، ونحن نسمع الكلام نفسه.
ما رأيك بالدعم الذي يصل إلى جبهة الساحل؟ 
يصل الدعم من أكثر من جهة، يُسرق الكثير منه من قبل شبيحة الثورة، هيئة الأركان تعطينا أيضاً، يوزّع 80 بالمئة تذهب إلى الفصائل الكبرى، والباقي إلى الجيش الحر، يضيف مستدركاً، وغالباً ما يقاسموننا على 20 بالمئة، ونحن نحتاج إلى أسلحة نوعية، ومضاد طيران.
 جبهة الساحل من أخطر الجبهات في سوريا تحتاج إلى دعم أكبر خصوصاً كتائب الجيش الحر.
لكننا سمعنا عن أسلحة نوعية ومضاد طيران سيقدم للجيش الحر هل وصلكم شيء؟ 
لا، لم يصلنا لا تزال وعود كالعادة.
وضع حلب صعب. كيف يمكنكم التخفيف عنها؟ 
حلب تتعرض لقصف بالبراميل من قبل النظام وحرب على الأرض من قبل التنظيم نحن في الساحل، لا نستطيع مساعدتهم كثيراً، يحتاجون إلى مضاد طيران ودعم الثوار والجيش الحر جبهة الساحل تفيد دمشق وحمص. 
قامت هيئة الأركان بتعيين العميد عبد الإله البشير قائداً للمجلس العسكري وإقالة اللواء سليم إدريس، ما رأيك بهذه الخطوة؟ 
لا أظن بأنه سيقدم أيَّ جديد، سليم إدريس لم يقدم لنا الكثير. زار جبهة الساحل في المعركة الأخيرة “معركة عائشة أم المؤمنين ” قدّم وعوداً كثيرة، لكن لم يصل منها شيء، واليوم لا يعنينا ما يحصل بالخارج.
مارأيك بالائتلاف وما قدّمه للثورة ؟ 
جميع محاولاتهم بحلّ المشكلة السورية كانت فاشلة، لم يقدموا للثورة أي شيء، كنا نأمل أن يكون لهم دور أكبر للتواصل مع الثوار بالداخل وتأمين سلاح للجيش الحر أو حتى حظر جوي. 
هل لديكم تطمينات للعلوية في الساحل السوري باعتبار مشاكلكم مع من ساند النظام وليس معهم كأقلية تعيش في الساحل؟ 
العلوية متورطون مع النظام، ولا تطمينات لأيّ شخص شارك بقتل السوريين من العلوية وغيرهم ..
أخيراً كيف تريد أن تكون سوريا المستقبل؟ 
أسعى، وأتمنى أن تكون دولة لكل السوريين يحكمها الإسلام المعتدل الذي يراعي جميع الطوائف. 

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *