وكالات
كشفت صحيفة” تايمز” البريطانية أن دولاً
غربية تمول هجوماً عسكرياً جديداً للثوار السوريين المرابطين نحو دمشق في محاولة للإطاحة
بنظام بشار الأسد قبل جولة المفاوضات الثانية في جنيف.
وبيّنت الصحيفةُ أنّ الهجوم يُمثل
محاولةً من الجيش السوري الحر وحلفاء المعارضة السورية لإعادة تأكيد نفسها، وأن
الهجوم سيشمل 18 لواء من قوات المعارضة مدعوماً بتدفق جديد من السلاح والمال عبر
الحدود الأردنية، حيث أقامت الولايات المتحدة الأميركية قاعدة تدريب جديدة للجيش
السوري الحر طبقاً لقادة ميدانيين.
وأضافت الصحيفة أن الدعم يشمل مبلغاً مالياً يقدر
بنحو 31 مليون جنيه استرليني لدفع أموال للمقاتلين بالإضافة إلى شراء الأسلحة.
ونقلت الصحفية عن منذر أقبيق المتحدّث باسم الائتلاف
قوله:
“هناك
أشياء من الأفضل عدم الحديث عنها،لا أريد أن أتحدث عن تفاصيل التمويل، لدينا أصدقاء..
أصدقاؤنا في الغرب وإخوتنا في الخليج مشدداً على أن: “الولايات المتحدة تقدّم
أسلحة خفيفة جداً، بالإضافة إلى تدريبات مباشرة لنحو ألفي مقاتل“.
وتابعت تايمز “إن الهجوم يأتي وسط مخاوف بأن
النظام السوري قد يتفاوض من منطلق قوة في المؤتمر، حيث أنه لا يزال يمتلك اليد
العليا على أرض المعركة“.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث