الرئيسية / تحقيقات / 600 برميل لاقتحام حلب، يسقط منها 126 برميل خلال أسبوع نزوح 80 بالمئة من السكان ودمار تجاوز 75 بالمئة والدفاع المدني يستنفر كوادر الأرياف

600 برميل لاقتحام حلب، يسقط منها 126 برميل خلال أسبوع نزوح 80 بالمئة من السكان ودمار تجاوز 75 بالمئة والدفاع المدني يستنفر كوادر الأرياف

جورج.ك.ميالة

قُتِل أكثر من 246 بينهم 97 طفلاً وامرأة نتيجة تَعرُّض الأحياء
الشرقية لمدينة حلب إلى حملةٍ شرسة يقودها بحسب مصادرَ مطَّلعة العقيد سهيل الحسن
الذي يعمل بحسب ناشطين على تنفيذ خطة اقتحام تبدأ بإلقاء
600 برميل متفجر قبل الاقتحام. وقَدَّرت شبكةُ أخبار حلب نيوز سقوط 126 برميلاً الأسبوع
الماضي على حلب، حيث تشير الإحصاءات الأولية وروايات الناشطين إلى نزوح معظم
السكان، ويُقدَّر عددهم بمئات الألوف، مما تسبب بكارثة إنسانية وشلل شِبهِ تامٍّ
في عمل المشافي الميدانية وعمل فرق الدفاع المدني وفي حركة نزوح عشوائية باتجاه
الحدود التركية أو الأرياف النائية أو أحياء حلبَ الغربية.

ونقل ناشطون عن خبراء قاموا بتقييم حجم الدمار في الأحياء المستهدفة
بالبراميل، أنَّ حيَّ المَرْجَة دُمِّرَ بنسبة 90 بالمئة، الميسر بنسبة 75 بالمئة،
باب النيرب بنسبة 80 بالمئة وطريق الباب بنسبة 45 بالمئة
. وذكرت تقارير أن رأس النظام السوري بشار الأسد عيَّن العقيد سهيل الحسن
قائداً جديداً للعمليات، حيث قاد معركة “السفيرة”، بصفته قائداً عسكرياً
جديداً للعمليات العسكرية في حلب، مطلع العام الجديد، فقد استُحْضِرَ ضابط القوى
الجوية المعروف بدمويته بحسب الكتائب المسلحة، من محافظة إدلب، منتصف آب الماضي
2013، وأُسنِدَ إليه سابقاً مهمة “عمليات المنطقة الساحلية”، بعد تمكنه
من إعادة السيطرة هناك بالنظر لاعتماده على وحدات الدفاع الوطني (الشبيحة) المحلية
في المحافظة. ونقل نشطاء أنَّ الحسن يقيم مقرَّه في مطار النيرب العسكري.

هندسة الغارات وضحاياها

غالباً ما ينفذ الغارة بالبراميل المتفجرة سرب مكون من أربعِ حَوّامات
ترافقها طائرة سوخوي أو ميغ للقصف الصاروخي الموجَّه. الحوّامة تحلّق على ارتفاع
يتراوح بين 5-7 كم، حيث يلقى البرميل ويستمر حوالي الدقيقة للوصول إلى الهدف وفي
هذه الأثناء يحلّق قائد الحوامة في المنطقة حتى يتم انفجار البرميل فإذا لم ينفجر
تلقي الحوامة برميلاً آخر في المنطقة نفسِها لينفجر البرميلان معاً مُحْـدِثَـينِ
انفجاراً مضاعفاً.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن توثيق مقتل
246 مواطناً حتى مساء الخميس الفائت، بينهم 73 طفلاً دون سن الثامنة عشر و24 امرأةً
فوق سن الثامنة عشر، خلال الأيام الخمسة الفائتة في أحياء حلب الشرقية وأسفرت الهجمات
أيضاً عن إصابة مئات المدنيين بجراح.

وطالب المرصد السوري
لحقوق الانسان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، لوقف هذه الحملة، كما طالب المفوضة
السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، والجهات الدولية والقانونية المختصة، بالعمل
على إحالة ملف مجازر البراميل المتفجرة الملقاة على مدينة حلب، من أجل محاكمة سهيل
الحسن قائد الحملة، ومنفذي أوامره بارتكاب مجازر.

المشافي عاجزة

أطلقت المشافي الميدانية نداء عاجل للتبرع بالدم وسط حالة شلل وعدم قدرة
على الإسعاف بسبب قلة الإمكانيات وصعوبة الحالات وكثرة أعداد الضحايا، حيث يوجد في
حلب الشرقية خمسة مشافي خاصة بالإضافة إلى نقاط طبية ميدانية غير مجهزة بغرف
للعناية المركزة وغرف للإنعاش.

وقال الممرض محمد من مشفى زرزور:

“المشافي الميدانية استنفدت كل طاقاتها ولم تعد تستطيع تَحمُّل العدد
الهائل من الإصابات التي تأتي يومياً نتيجة الحملة المستمرة “.

وعبَّر /عمار/ الطبيب عن إحباط وعجز في مساعدة مئات الجرحى يومياً، قائلاً:
يأتي إلينا مئات الجرحى يومياً معظمهم إصابات خطيرة جداً، وخاصة الأطفال الذين بُترَتْ
أطراف الكثيرين منهم أو جاؤوا وهم بحاجة إلى عمليات عاجلة ولا إمكانيات لدينا لاستيعاب
كل هذه المجازر، فضلاً عن احتمال إصابة فرق الإسعاف التي تنقل المصابين إلى
المشافي
“.

وأفادت مصادر مطلعة أن الطبابة الشرعية وجهت نداء إلى المواطنين للتوجه من
أجل التعرف إلى جثث الضحايا، ولجأت إلى دفن الكثير من الجثث مباشرة، لأنها عبارة
عن أشلاء مقطعة الأوصال.

رجال الدفاع المدني على حدود الموت

مع اشتداد موجة القصف على أحياء مدينة حلب، يبرز دور رجال الدفاع المدني في
مدينة حلب، الذين يقع على كاهلهم مهمات شاقة في معالجة وتخفيف حِدَّة ما تُحْدثُه
الهجمات الجوية اليومية على مختلف المناطق السكنية من ضحايا ودمار. فالفرق تجوب
يومياً المواقع المستهدفة بالقصف، لسحب الجثث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.

ورغم الخطورة الكبيرة على طاقم الفريق من التواجد ضمن المناطق التي يعاود
الطيران المروحي دائماً قصفها بعد لحظات من استهدافها للمرة الأولى، إلا أنهم
يترددون في التوجّه إلى تلك المناطق الخطرة، مستخدمين القبضة اللاسلكية لمعرفة تلك
الأماكن
.

وتشتكي فرق الدفاع
المدني
من إهمال مجلس محافظة حلب الحرة له، وعدم تزويدهم
بالمبالغ والأدوات اللازمة للعمل، فيقول “خالد حجو” مدير مركز هنانو في
الدفاع المدني “نعاني دائماً من عدم وجود المعدّات، والوقود اللازم لعملنا،
في ظل ازدياد الضغط علينا وكثرة المواقع وحجم الدمار الكبير الذي تحدثه البراميل
المتفجرة، الأمر الذي يضعنا في حالة عجز أمام مهمتنا الإنسانية في إنقاذ أرواح
المدنيين
.

وتتجلى الآثار السلبية لعدم تزويد الدفاع المدني بالمعدّات
اللازمة في خسارة أرواح بعض العائلات العالقة تحت الأنقاض، حيث يذكر خالد مسؤول
المكتب الإعلامي في الفريق “قضت عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص خنقاً تحت الأنقاض
في حي الميَسَّر، بعد عجزنا الكامل عن رفع ثلاثة أسقف انهارت فوق رؤوسهم، وكذلك
الأمر في عدة مواقع، هذا الأمر مؤسف، حيث لا تستطيع إنقاذ أرواح عالقين يصرخون
طلباً للمساعدة
.

يذكر أن مسؤولين في فريق الدفاع المدني بحلب، وجهوا نداءات لفرق الدفاع في
ريف حلب لضرورة التوجه إلى المدينة والمساعدة في إنفاذ أكبر عدد من أرواح المدنيين
في المدينة
.

ويضيف محمد الساحوري أحد العاملين في فرق الدفاع المدني:

“منذ أيام ذهب أحد رجال الدفاع للمساعدة في رفع الأنقاض عن ضحايا
القصف في حي طريق الباب ليتفاجأ بعائلته كاملة مدفونة تحت ركام منزلهم الذي دُمِّرَ
كاملاً نتيجة القصف
“.

استهداف محطات الكهرباء

تعرضت محطة تحويل كهربائية، تُدعى “نون حلب” في منطقة الحاووظ،
لقصف ببرميل متفجر، أدى إلى اشتعال النيران فيها وتعطلت عن العمل. والجدير بالذكر
أن المحطة
التي تغذي الكهرباء لأحياء الشعار وهنانو وطريق الباب والمناطق المجاورة
لها أصبحت خارجة الخدمة
.

كما تتجلى الآثار السلبية لعدم عمل هذه المحطة في عدم القدرة على ضخ المياه
مجدداً، فمن المرجح أن تنقطع المياه أيضاً عن هذه الأحياء، فيما طمأنت الإدارة
العامة للخدمات أهالي المناطق المتضررة ببذل الجهود لوصل خط سريع يغذي المناطق
المتضررة، من محطة “حلب القديمة” الوحيدة التي لا تزال تعمل في المناطق التي
تسيطر عليها المعارضة
.

يذكر أن قوات النظام هي المسؤولة أيضاً عن قصف محطتي الأف أم وجسر الحج اللتين
أدى توقفهما عن العمل إلى ازدياد الضغط على محطات أخرى وبقاء الأحياء التي تغذيها
خارجة الخدمة لعدة شهور
.

داعش تقطع مادة الطحين

يستمر لليوم السادس على التوالي عدم دخول سيارات الطحين إلى مدينة حلب. وهي
تأتي عادةً من الحسكة ودير الزور والرقة. الأمر الذي أقلق القائمين على مادة الخبز في حلب.

أما عن السبب الأساسي الذي يمنع وصول القمح إلى مدينة حلب، فقد أكد ناشطون
في جمعية هيئة الشباب المسلم أن سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)
على صوامع الحبوب والمطاحن في مدينة دير الزور والرقة التي كانت تحت سيطرة جبهة
النصرة هي السبب الأساسي، فيما تحدثت مصادر أخرى عن قرار صدر عن التنظيم بعدم
تزويد مدينة حلب بالطحين والحبوب. وأضاف المصدر أن “جبهة النصرة” هي
التي كانت مسؤولة عن تأمين وصول سيارات القمح من مدينة دير الزور والرقة إلى حلب
في الفترة الماضية، حيث كان مقاتلوها يرافقون سيارات القمح لضمان عدم تعرضها
للاعتداء والسرقة
.

ولجأت الإدارة العامة للخدمات إلى استخدام المخزون الاحتياطي كَحلٍّ مؤقت، ريثما
تحلّ المشكلة
.

وفي السياق ذاته أفاد نشطاء في حلب بتفاقم أزمة الخبز من جديد في مناطق
النظام، حيث بلغ سعر الربطة الواحدة منه أكثر من 250 ل.س في بعض الأحياء، نظراً
لارتفاع عدد السكان في تلك المناطق التي فر اليها النازحون هرباً من موجة القصف
بالبراميل المتفجرة التي تشهدها أحياؤهم الخاضعة لسيطرة الثوار
.

الأحياء الشرقية فارغة من سكانها

أكد الناشطون أن الأحياء الشرقية أصبحت فارغة تماماً من سكانها، بعد دخول
القصف اليومي بالطيران أسبوعه الثالث على التوالي واشتداده بشكل جنوني هذا
الأسبوع، حيث أصبحت أحياء الميَسَّر، المرجة، الجزماتي، المعصرانية، مساكن هنانو
وطريق الباب أحياء فارغة تماماً. كما أغلقت معظم المحال التجارية أبوابها، وهرب
الأهالي من بيوتهم باتجاه الحدود السورية التركية، أو المناطق النائية في الريف،
بينما فضل آخرون النزوح إلى الطرف الغربي من المدينة، الخاضع لسيطرة النظام
.

النزوح باتجاه حلب الغربية

شهد معبر كراج الحجز، الواصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق
الخاضعة لسيطرة النظام ازدحاماً شديداً في الأيام الفائتة، بسبب حركة النزوح
الكبيرة. وقدِّر عدد المنتقلين إلى القسم الغربي من المدينة يوم الثلاثاء الفائت
بخمسة عشر ألفاً، حيث عمدت أجهزة النظام الأمنية إلى تشديد إجراءات التفتيش وتضييق
الخناق على المدنيين أثناء المرور، بينما منع عناصر حاجز المشارقة الأهالي من
إدخال أي مواد غذائية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، كما تم قصف
المعبر عدة مرات بقذائف دبابات أدت إلى وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، واستمر
قناص القصر البلدي والإذاعة بفتح الرصاص عشوائياً على النازحين، كما صدر الخميس
الفائت قرار بإغلاق الممر، ليزيد معاناة المدنيين الفقراء الذين لا يملكون المال
للنزوح باتجاه تركيا.

يقول الناشط صلاح فلاحة لصدى الشام: “إن العديد من الأهالي أقاموا
الخيم عند دوار الباسل، بينما افترش آخرون الأراضي عند مداخل البنايات والأزقة في
أحياء حلب الجديدة والسليمانية ومنطقة جامع التوحيد، دون أن يجدوا مأوى وسط البرد
القارس.

في هذا الوقت، نفذت قوات الأمن حملات لطرد النازحين من
المساجد والمدارس التي نزحوا إليها، ومنع الأمن أصحاب المحلات العقارية من تأجيرهم
المنازلَ للنازحين من تلك المناطق، مما تسبب في زيادة صعوبة وضع النازحين. وسُجلت
عدة حالات اعتقال لشبان واعتداءات بالضرب عليهم بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة
تشهدها الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، خصوصا عند حاجز ال 606 في حي الحمدانية،
بالقرب من أكاديمية الأسد، معقل قوات النظام وكتائب حزب الله.

ويضيف الناشط صلاح:

“نستحيل إغاثة النازحين، لأن عملية الإغاثة تتطلب روتيناً معقداً أوله
تسجيل المسكن ثم قيام المتطوعين بالكشف على العائلات ثم تقديم العون هذه العملية
تتطلب ما لا يقل عن شهر، فضلاً عن المخاطر الأمنية وقلة عدد المتطوعين العاملين مع
الجمعيات”.

ويضيف فلاحة:

“أغلب العقارات بحلب الغربية مشغولة سلفاً ويصعب جداً إيجاد مكان إقامة
يقدم النازح بموجبه طلب الإعانة ويستحيل أن تجري الهيئات الإغاثية آلاف الكشوف على
المساكن بكوادرها المحدودة خلال مدة مقبولة وسيطول الأمر مدة أسابيع”.

200 ألف نازح
عجزت المخيمات عن استيعابهم

اكتظت حدائق مدينة كلس باللاجئين القادمين من حلب وباتت مئات الأسر ليلتها
في المساجد وكراج كلس مفترشين الأرض بما يحملونه من أغطية وفرش في ظل انخفاض كبير
في درجات الحرارة وَصَلَ إلى ست درجات تحت الصفر، بينما عجز مخيم باب السلامة وكلس
عن إيواء النازحين، حيث قدِّر عدد السوريين الذين حاولوا دخول المخيمات الحدودية
بحوالي مئتي ألفٍ.

ويقول الناشط عقاب حسون من منطقة إعزاز إن أعداد النازحين:

“ضمن مدينة كلس حوالي خمسين ألفاً، وضمن المنطقة الحدودية حوالي مئة
وخمسين ألفاً، وعلى الحدود في محاولة للعبور بحوالي الثلاثين ألفاً. هذا فقط ضمن
المنطقة الحدودية المجاورة لكلس”.

رامي، الناشط من مدينة حلب، وقد سافر إلى مدينة غازي عينتاب الحدودية في
سيارة شحن مكتظة بالعائلات يروي لصدى الشام:

“عند وصولنا إلى منطقة التهريب المعروفة بـ “التيل” عند
قرية “حور” بقينا منتظرين ستَّ ساعة، حتى سمحت الشرطة التركية لنا
بالدخول بعد تفتيش دقيق، حيث أمر عناصر الشرطة جميع الشباب بالانبطاح أرضا ثم تمَّ
تفتيشنا مع استخدام ألفاظ نابية”.

ويضيف:

“رغم سوء المعاملة من عناصر الشرطة التركية، وأثناء العبور لاحظت أحد
ضباط الشرطة التركية قد انهمرت منه الدموع من هول وسوء حال اللاجئين”.

كما نصبت الشرطة التركية حاجزاً كبيراً على طريق كلس غازي عينتاب يقوم
بتفتيش السوريين رجالاً ونساءً. فيما أعلن مشفى كلس وجود جثث مجهولة الهوية أغلبها
لأطفال قضوا بقصف على مدينة حلب، ودعي أهالي المفقودين إلى مراجعة المشفى للتعرف إلى
الجثث.

وحدت تنسيق الدعم تعد خطة تدخل سريع

كشف أحمد الزين مدير المكتب الإعلامي لوحدة الدعم والتنسيق الـ ACU عن خطة تدخل سريع لحلب،
وأرسلت على وجه السرعة مبالغ نقدية لمساعدة الأهالي على شراء الوقود والمواد
الطارئة للمساعدة في إجلاء المدنيين العزّل. كما قامت وحدة تنسيق الدعم بإرسال معدَّات
للدفاع المدني وعدد من سيارات الإطفاء”.

وعند سؤالنا عن عدم تواجد فرق عاملة تابعة لوحدة التنسيق والدعم في منطقة
كلس وقرب الحدود التركية عند جولة مراسل صدى الشام للمنطقة أجاب:

إن وحدة تنسيق الدعم تعمل مع عدد كبير من الشركاء المحليين من مجالس محلية
ومنظمات أهلية وتتعاون معهم في نطاق العمل الإغاثي ويتم استقصاء المعلومات عن
طريقهم”.

وعند سؤالنا منهل باريش مدير المكتب الإعلامي في الحكومة المؤقتة عن خطوات
الحكومة للتصدي للأزمة في محافظة حلب أجاب:

“اجتمعت الحكومة المؤقتة بشكل عاجل مع المجلس المحلي لمحافظة حلب وقررت
صرف رواتب عمال الدفاع المدني وكل الأجور التشغيلية للمعدّات والآليات في مجلس
مدينة حلب، وأن وزير الإدارة المحلية يتابع مع أعضاء مجلس المدينة وضع النازحين
وتقديم مساعدة طارئة من خيام وسلل إغاثية كما يتابع الوزير مع السلطات التركية وضع
اللاجئين، ويجري التنسيق مع مدير مخيم باب السلامة لسد احتياجات النازحين الجدد”.

شاهد أيضاً

تنوع الجزيرة السورية الحضاري يضفي طابعا خاصا على احتفالات عيد الأضحى

  القامشلي – سلام حسن خاص لموقع صدى الشام: في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، …

أوراق باندورا: جزر العذراء البريطانية مخبأ شركات “ممول للنظام السوري”

في 23 كانون الثاني/ يناير 2017، بينما تحتشد الجهود للوصول لتسوية بين طرفي النزاع السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *