الرئيسية / ترجمات / ترجيح عدم تسليم سوريا موادها الكيماوية القاتلة في الموعد المحدد لها

ترجيح عدم تسليم سوريا موادها الكيماوية القاتلة في الموعد المحدد لها

النظام السوري يسلم أقل من 5٪ من مواد أسلحتها الكيميائية
القاتلة. والموعد النهائي هو الأسبوع المقبل.

واشنطن _ ذكر مسؤولون يوم الأربعاء بأن سوريا سلمت أقل
من
5٪ من مواد أسلحتها الكيميائية
القاتلة إلى السلطات الدولية قبل أسبوع من الموعد النهائي لتسليم
المخزون
بالكامل.

وقامت حكومة بشار الأسد، بنقل حوالي 32طناً مما يسمى عناصر كيميائية من الفئة 1 إلى ميناء
اللاذقية السوري، حيث يتم تحميلها على السفن من أجل تدميرها في عرض البحر.

ولكن حوالي 670 طناً مازالت في مجموعة نقاط،
ويقول مسؤولون إنه من غير المرجح أن تفي سوريا بوعدها، وتسلم بالموعد النهائي
المحدد في 5 شباط.

وبعد أن هدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمعاقبة قوات
النظام وشن هجمات عليهم وذلك انتقاماً منهم بسبب إطلاقهم غازاً ساماً وقاتلاً على الغوطة
الشرقية، وافق الأسد على تسليم ترسانة
أسلحته الكيمائية بشكل كامل لمفتشي الأسلحة الدوليين في 30 أيلول، مبتدئاً بأكثر المواد خطراً.

وحذّر خبراء من أن الجدول الزمني قد يكون طموح بشكل مفرط
وذلك نظرا للقتال وعدم الاستقرار في سوريا. ولكن التأخير في تسليم مخزونات القاتلة أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت
سوريا ستناور، أو ربما لاختبار ردّة الفعل الدولية .

واعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا الأسبوع
أن سوريا كانت وراء الجدول الزمني، وحث النظام على “تكثيف جهوده للإسراع في
تحرُّك البلاد في تسليم مواد الأسلحة الكيميائية والاستمرار في الوفاء بالتزاماته”.

وكانت قد عزمت إدارة أوباما على القضاء على مشكلة الغاز
السام في سوريا واعتبارها إنجازاً كبيراً، على الرغم من الجهود الدولية لوقف الحرب
الأهلية السورية والتي لم تحقق تقدماً يذكر.

ونوه أوباما في خطابه يوم الثلاثاء بعنوان حالة الاتحاد،
قائلاً “الدبلوماسية الأميركية، تدعم التهديد باستخدام القوة، كي يتم استبعاد
سوريا من الأسلحة الكيماوية”. وامتنع بعض مسؤولو وزارة الخارجية التعليق على
التقدم.

وحذر بعض مفتشو الأسلحة المخضرمون طوال الوقت من أن بشار
الأسد قد يحاول الاحتفاظ ببعض المخزونات على الرغم من تعهداته. وتتضمن الترسانة
السورية، والتي تعتبر كواحدة من أكبر الترسانات في العالم في عشرات المواقع ، غاز
الخردل، غاز منفط (غاز مولد للبثور)، وغاز
السارين، وهو غاز الأعصاب .

وبالإضافة إلى المواد الكيميائية من الفئة1،
أعلنت سوريا أيضاً عن
500 طن من المواد الكيميائية الرائدة
الأقل خطورة و
122 طناً من مادة الأيزوبروبانول ( البروبان )، والمذيبات المستخدمة
على نطاق واسع في الصناعة.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومقرها مدينة لاهاي ، والتي
تشرف على جمع وتدمير الأسلحة الكيميائية جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة، ومن
المقرر أن تنظر ما حققته سوريا في حينها.

عن صحيفة لوس انجلوس تايم

.الكاتب : بول ريتشار

29 كانون الأول 2014

ترجمة : نهال عبيد

شاهد أيضاً

بلجيكا تحتجز فتاة قاصر سورية لمدّة يومين في مطار بروكسل الدولي

صدى الشام احتجزت السلطات البلجيكية، فتاة سورية قاصر تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد وصولها …

كاتب تركي: الأن بدأ اختبار تركيا الحقيقي في إدلب

رأى كاتب تركي أن بلاده أمام امتحان في إدلب حيث تتواجد قوات المعارضة السورية وتنظيمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *