الرئيسية / سياسي / سياسة / حوارات / “لإعادة القرار الوطني يجب أن يكونَ المالُ وطنياً” قضماني يدعو لإنشاء صندوقٍ وطنيٍّ لإنقاذ سوريا تحت مظلّة مؤتمر عام

“لإعادة القرار الوطني يجب أن يكونَ المالُ وطنياً” قضماني يدعو لإنشاء صندوقٍ وطنيٍّ لإنقاذ سوريا تحت مظلّة مؤتمر عام

خاص- صدى الشام
دعا يحيى قضماني رجل الأعمال السوري  إلى تأسيس مؤتمر وطني جامع لكلِّ السوريين دائم الانعقاد يضمُّ أربع هيئات،  يجب أن يكون للمؤتمر أربع هيئات على رأسها هيئة الصندوق الوطني للإنقاذ، بالإضافة إلى قيادة أركان الجيش الحر وهيئة الإمداد والإغاثة وهيئة للإعلام.
وأوضح قضماني في لقاء خاص مع “صدى الشام” أنَّ السياسةَ لا تصلح في زمن الثورات بل يجب أن يتحوّلَ السياسيُّ إلى ثائر، ويجب أن يتحوَّلَ الفعل السياسي إلى فعل ثورية وأن هذا لم يحصل في الثورة السورية، حيث بقيت المعارضة تفكر بالعقلية نفسها، ونقلت صراعاتها في الداخل إلى الخارج مما انعكس على استغلال خاطئ لدور رجال الأعمال شوَّهَ صورةَ رجال الأعمال.
وأضاف قضماني إذا تمكّنت المعارضة من تأسيس صندوق وطني سوري تحت مظلة هيكلية لمؤتمر وطني عام يضمُّ كلَّ أطياف الشعب السوري، وكل القوى السياسية ويكون أحد هيئاته المهمة صندوق وطني سوري فيه شفافية عالية، ويكون على رأسه رجال أعمال يقودون هذا الصندوق عندها نستطيع أن نمتلك القرار الوطني.
وأكّد رجل الأعمال أنه لإعادة القرار الوطني يجب أن يكون المال وطنياً من خلال صندوق مشترك، وليس من خلال تبرُّع رجل أعمال أو هذه الفوضى، فالجهات الداعمة أخذت الثورة إلى حيث هي تريد وليست لأهداف ثورية، فقدّمتِ المعارضةُ نفسَها لهذه الدول كي تكون قائدة لها، ولم تقدّم نفسها كجهة ثورية لأن المعارضة راحت تستجدي الدول الداعمة للحصول على المال، ولم تكن تبني كياناً قوياً يؤسس لعلاقة احترام متبادل لذلك تغير مسار الثورة، وأخذتنا الدول حيث تريد.
وأوضح قضماني أن هذه القضية والإشكالية الكبيرة لن تحل إلا بعودة إلى الإجماع الوطني لكلِّ التشكيلات وتقديم نفسها للعالم ككتلة قوية تملك المال، ولو بالحد الأدنى كي تملك قراراً وطنياً تموّل هيئة سياسية خاصة لا تحتاج أن تدفع لأية دولة، مبيّناً أن رجال الأعمال صرفوا خلال 3 سنوات مبالغ كبيرة، ولم يعودوا يثقون بالكيانات السياسية ولو تأسس بشفافية  برقابة من شركة تدقيق حسابات ودفع رجال الأعمال السوريين في العالم 50 دولاراً شهرياً لحصل الصندوق على 50 مليون دولار شهرياً.
ودان قضماني كل فصيل معارض رفض تعيين شركة تدقيق حسابات وأن أكبر خطأ ارتكبه المجلس الوطني والائتلاف السوري والمعارضة بشكل عام أنهم رفضوا القيام بهذه الخطوة، ولذلك لا أحدَ يثقُ بهم ويجب أن يثق الناسُ بالصندوق الوطني والجهات المعارضة كانت تعتم على حساباتها، ولا تعلن عنها.
وأضاف رجل الأعمال إن هناك أخطاءً إداريةً خطيرة، فمن غير المعقول أن تدار ثورة باجتماعات شهرية ومتباعدة، ويجب أن يتفرغ ممثلو الثورة، ولا يوجد آلية للمحاسبة وتقييم الأداء، وما يتّخذ من قرارات في هذه الاجتماعات لا ينفذ 10 بالمئة منها.
وأكد قضماني على أهمية الإعلام وأن المعارضة شوَّهت نفسها، ولم يتصرّفوا بشكل سياسي خاصة ما يعلن على لسان رموز معارضيها، فنسبة 50 بالمئة من استعداء روسيا للمعارضة ناجم عن حماقة سياسية بعيدة عن الحكمة، وهي أخطاء ممكن أن تكلف خسارة وطن، ويجب المصارحة ليس من مبدأ التهجم بل يجب أخذ موقف وطني واضح، وجلُّ الناس التي تملك القدرات باصطفاء الأفضل لا الأسوأ لأنَّ في ذلك تقليداً للنظام.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *