وكالات:
دعا الأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون النظام السوري والمعارضة إلى انتهاز الفرصة المتاحة لهما من أجل إيجاد
حل للنزاع في هذا البلد في كلمة ألقاها عند افتتاح المؤتمر الدولي حول سوريا الأربعاء
الماضي في مدينة مونترو السويسرية قائلاً ” اليوم هو يوم أمل” مضيفا
“إننا نواجه تحديات استثنائية”
ودعا المشاركين السوريين تحديداً إلى
“انطلاقة جديدة“. وأعلن جون كيري وزير الخارجية
الأميركية، العزم على تطبيق بيان “جنيف 1“،
معتبراً أن الطريق الوحيد لتسوية الأزمة السورية يكمن في تشكيل حكومة انتقالية لا
تضم بشار الأسد.
وقال كيري “نحن عاقدون العزم على تنفيذ
بيان جنيف.. وإن الوسيلة الوحيدة للتسوية تكمن في تشكيل حكومة انتقالية.. مبنية
على التفاوض”. وقال إن “معظم القتلى في سوريا سقطوا بسبب استخدام أسلحة
يملكها النظام وحده”
وأضاف “رأينا مؤخراً تقارير مرعبة عن
استخدام التعذيب والتجويع ضد آلاف السجناء في سوريا”.
واعتبر أن “الثورة في سوريا
لم تبدأ مسلّحة بل كانت سلمية قابلها النظام بالعنف المباشر، وأن عناد النظام هو
الذي يستقطب الإرهاب في سوريا“
واعتبر وليد المعلم وزير خارجية
النظام أن لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو
حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سوريا إلا السوريين أنفسهم.
وأضاف المعلم إن سوريا ستتخذ كل ما
يلزم للدفاع عن نفسها بطريقة تراها مناسبة.
ورأى سيرغي لافروف وزير الخارجية
الروسي، وجود فرصة حقيقية لإيجاد تسوية للأزمة السورية، مشدداً على ضرورة إشراك كل
أطياف المعارضة السورية، وإيران بالمحادثات حول سوريا.
وأكّدَ على أن “على السُّوريين أنفسهم
البحث عن تسوية للأزمة”، مشدداً على أن “لا مكان للحل الخارجي”
وأكّدَ سعود الفيصل وزير الخارجية
السعودي ضرورة الالتزام ببنود مؤتمر “جنيف”1 وتنفيذها،
واصفاً ما يحدث في سوريا
بأنه “أكبر الكوارث في العصر الحديث“.
وأشار إلى أنَّ خادمَ الحرمين الشريفين اتّصَل
بالنِّظام السوري لثنيه عن استخدام العنف. وإنَّ الأوانَ قد حان لإيقاف نزيف الدم،
والظروف مواتية لعدم خذلان السوريين،”
وتساءل: “هل يعقل أن يكون 130 ألف قتيل
جميعهم إرهابيين في سوريا؟
وقال أحمد داود أوغلو وزير خارجية
تركيا إن “النظام السوري يمارسُ القمعَ والاضطهادَ ضد شعبه” , مشيراً
إلى أن الأزمة السورية تهدّد أمن المنطقة.
وأضاف إن القمع والاضطهاد هو أمرٌ مخجلٌ للمجتمع
الدولي.
وتابع قائلاً ” إن ملايين السوريين محرومون من أساسيات الحياة
وبالتالي، فخيارهم أمام الاستسلام أو الموت جوعا”, مشدّداً على ضرورة أن
تنتهي هذه الحرب.
كما شدَّدَ وزير الخارجية التركي على ضرورة
محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية، في
حين قال لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي إن الحلّ لا يمكن أن يكون إلا سياسياً،
ودعا إلى “وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لوصول الغذاء والدواء
إلى السوريين”.
واعتبر أن هدف المؤتمر هو التَّوصُّل إلى سلطة
انتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية.
وحمّل فابيوس النظام السوري
مسؤولية تصاعد “الإرهاب” الذي قال إنه “يزعم أنه يحاربه، ولكنه في
الواقع حليفه.
ودعت كاثرين أشتون, الممثل الأعلى
للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية, كافة الأطراف المشاركة إلى
ضرورة العمل على إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية. محملة الجميع مسؤولية إنهاء
العنف ومساعدة الشعب السوري في الحصول على المواد الغذائية والصحية اللازمة له.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث