صدى الشام
ذكرت هيئة الأركان العامة أن الجيشَ السوريَّ الحرّ دمّر مدفعاً ميدانياً لكتيبة الدفاع الجوي (٢٣) التابعة لقوات النظام السوري في “النبك” بريف دمشق، وأحبط محاولة قوات النظام التسلُّل إلى مخيم “درعا” جنوب شرق مركز المدينة، وقتلوا خلاها /٧/ من عناصر النظام إضافة لاستهداف غرفة عمليات للنظام في المنطقة بقذائف الهاون وحشوات (أر بي جي).
وأوضحتِ الأركانُ في بيانٍ لها أن الجيش السوري الحر استهدف آليات تابعة لقوات النظام بالقرب من حاجز التربية بدرعا المحطة، ونجم عن العملية مقتل عدد من عناصر النظام، بالتزامن مع استهداف اللواء (١٢) والفوج (١٧٥) التابع للنظام بقذائف الهاون والصواريخ، كما تصدّى الجيشُ السوريُّ الحرُّ في بلدة “عتمان” لمحاولة قوات النظام اقتحام البلدة.
كما استهدف الجيش السوري الحر عربة عسكرية تابعة لقوات النظام قرب قرية “الحماميات” في ريف حماه الشمالي، ممَّا أسفر عن مقتل طاقم العربة. وسيطر الجيش السوري الحر على بلدة “ريتان” بريف حلب بعد طرد تنظيم دولة العراق والشام /داعش/ من المنطقة.
وأضاف البيان أن بلدة “دركوش” بريف إدلب شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وتنظيم داعش، وفي حلب، جرت اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في حيّي (الصاخور وسليمان الحلبي)، كما شهد محيط “جسر النيرب” في حلب اشتباكات بين الطرفين، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في قرية “عزيزة” بريف حلب بين الجيش الحر وقوات النظام.
وشهد حي الجبيلة بدير الزور اشتباكات بين الحر وقوات النظام. كما جرت اشتباكات عنيفة على جبهة الدوير بالدار الكبيرة في حمص.
وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون حي “جوبر” الدمشقي، كما سقطت قذائف الهاون أطلقتها قوات النظام على بلدات (حميرات وسلطانة وكناكر) في ريف دمشق من اللواء (١٢١) وتل الشعار، بالتزامن مع قصف مدينة “الحمورية” من جبل قاسيون، كما استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مدينة “عدرا العمالية” بريف دمشق، فيما حلّق الطيرانُ الحربيُّ على أطراف بلدة “حزرما” في الغوطة الشرقية ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى المدنيين.
وفي درعا، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مدينة “بصرى الشام” من حاجز “برد”، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة قرية “ناحتة” من كتيبة الدفاع الجوي، بالتزامن مع مقتل ثلاثة أطفال وسقوط عشرات الجرحى نتيجة القصف على مدينة “الشيخ مسكين”.
وشهدت بلدة “كفرزيتا” بريف حماه قصفاً صاروخياً استهدف البلدة من حاجز “نمر”، كما شهدت بلدة طيبة الإمام قصفاً بالبراميل المتفجرة على المنطقة الغربية للمدينة، إضافة لقصف مماثل على منطقة “الكفر”، وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قريتي (الشطحية وتلول الحمر) ما أدّى لوقوع عدد من الجرحى.
قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام مصيف “سلمى” بريف اللاذقية.
وفي تدمر قصفت قوات النظام (المتمركزة في قلعة المدينة) بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أطراف المدينة.
أما في المنطقة الشمالية الشرقية فقصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة “معرشمشة” في ريف إدلب من معسكر وادي الضيف. كما شهدت بلدة “التمانعة” في ريف إدلب الشرقي قصفاً بقذائف الدبابات، فيما شنَّ الطيران الحربي غارة جوية على مدينة “تفتناز”.
وفي حلب، استشهد عدد من المدنيين، وجرح آخرون نتيجة انفجار سيارة مفخخة في الشارع العام في حي الفردوس، كما استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون نتيجة قصف مروحي من قوات النظام على حي “الميسر” بحلب، بالإضافة لقصف بالدبابات استهدف حيَّ “المرجة” من مطار النيرب العسكري، بالتزامن مع قصف قوات النظام منطقة (قبر الإنكليز) في حريتان بريف حلب الشمالي، فيما ألقى الطيران الحربي التابعُ لقوات النظام براميل متفجّرة على أوتوستراد حلب الدولي، كما استشهد (١٢) مدنياً، وجرح (٣٠) جراء القصف بالطيران المروحي على حي “الصاخور” في حلب، أيضاً في حلب تمَّ العثورُ على مقبرة جماعية في جمعية “المعري” البلدة التي كانت تحت سيطرة داعش قبل تحريرها. وقصف الطيرانُ الحربيُّ التابعُ لنظام الأسد بلدة (البوليل) بريف دير الزور الشرقي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث