صدى الشام
شهدتِ المظاهراتُ الجمعةَ الماضية تحوُّلاً في جمعة “الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، رفعت شعارات ضد نظام بشار الأسد وضد انتهاكات دولة العراق والشام /داعش/ حيث نادى المتظاهرون بإسقاط /داعش/، كما جرت اشتباكات بين التنظيم وعدة كتائب تابعة للجيش الحر والثوار في حلب وإدلب وحماة.
وقال المكتب الإعلامي لهيئة الأركان أن الجيش السوري الحُرّ سيطر بشكل كامل، على ثكنة مشفى “جاسم” بدرعا، بعد قتل عدد من جنود النظام فيها، كما دمر (الحر) بصواريخ السهم الأحمر، دبابة تابعة لقوات النظام على حاجز “زمرين” في منطقة “الجيدور” بدرعا.
وفي المنطقة الشمالية الشرقية، سيطر الثُّوّار في ريف دير الزور، على حاجز “وادي عذيب”، وقتلوا عدداً من جنود النظام، واستولوا على دبابة تابعة لتلك القوات.
وشهد محيط اللواء (80) بريف حلب الشرقي، اشتباكاتٍ بين الثوار وقوات النظام. فيما شهدت بلدة “الأتارب”، اشتباكات بين الجيش السُّوري الحر وجبهة النصرة من جهة وتنظم /داعش/ من جهة أخرى، بعد مهاجمة التنظيم الفوج (46) في البلدة، كما شهدت مدينة حلب اشتباكات بين الثوار وداعش، كان أعنفها في حيّي (الكلاسة والأنصاري)، فيما جرت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام قرب حاجز “الحامدية” في معرة النعمان بريف إدلب.
وفي ريف درعا، شهدت بلدة “إنخل” اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، على حاجز (الكسارة وحواجز المزارع وحاجز المشفى الوطني)، بعد محاولة النظام اقتحامها، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين على حاجز “زمرين”، وأخرى في حي “المنشية” بدرعا.
وتعرضت مدينة “موحسن” في دير الزور، لقصف مدفعي عنيف من قوات النظام المتواجدة في مطار دير الزور العسكري، فيما شهدت مدينة “بنش” بريف إدلب قصفاً بالمدفعية الثقيلة، بالتزامن مع قصف على الحيّ الشمالي لمدينة “معرة النعمان”، إثر مظاهرة حاشدة لأهالي المدينة.
كما شهدت بلدة “علما” بريف درعا قصفاً مدفعياً، كما شهدت بلدة “ناحتة” قصفاً بالمدفعية ومضادات الطيران التي استهدفت البلدة من قوات النظام المتواجدة في كتيبة “الرادار”.
وشهدت مدينة “دوما” بريف دمشق قصفاً بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ، كما شهدت بلدة “العسالي” أيضاً قصفاً عنيفاً بقذائف الهاون، بالتزامن مع قصف قوات النظام المتواجدة بالقرب من “صالة المهند” لحي “القابون” الدمشقي بقذائف الدبابات وعربات (BMP)، فيما سقطت قذيفتاهاون على حي التضامن مصدرها حواجز النظام في شارع “نسرين”، إضافة لقصف مدينة “مضايا” بريف دمشق، ما أدّى لجرح عدد من المدنيين فيها.
ومازالت مدينة حمص وريفها تقبع تحت وطأة حصار خانق منذ ما يقارب العامين حيث تعرّض حي الوعر المليء بالنازحين من مناطق حمص وريفها كافة لقصف مدفعي من الكلية الحربية، استهدف المساجد كما سقطت قذيفة هاون على حي كرم الشامي مصدرها قلعة حمص.
كما تعرَّضت بلدة عقرب في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي لغارات لطيران الميغ وقصفت الدار الكبيرة وقرية الدوير بالرشاشات الثقيلة من الكلية الحربية والحواجز المحيطة، وسقطت خمس قذائف هاون على مدينة الرستن أدت لسقوط شهيد بالإضافة لجريح من جراء استهداف أحياء المدينة بالرشاشات الثقيلة من قوات النظام في كتيبة الهندسة الواقعة شمالي المدينة.
كما دارت اشتباكات عنيفة على جبهة عقرب بريف الحولة وقصف الحر القرى الموالية ومقرات الشبيحة للنظام رداً على قصف البلدة وتمكّنوا من تحقيق إصابات مباشرة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث