الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / وراء الكاميرا

وراء الكاميرا

السوري
النقاق

إحدى القنوات
التلفزيونية التي تعمل للثورة قرر مديرها العام الاستغناء عن كافة الإعلاميين
السوريين الذين كانوا يعملون فيها، واستعان ببعض الإعلاميين العرب المغمورين الذين
لا يعرف معظمهم عدد المحافظات السورية، ولا يفرقون بين إدلب وحلب، وقال مديرها
العام لأحد المقربين منه: السوريين بيعملوا مشاكل، وعلى طول بيحتجوا، نحنا بدنا
ناس تستنى الراتب من تم ساكت..

ماري
انطوانيت

قناة فضائية أخرى تعمل
تحت غطاء الثورة أيضاً تتأخر بإعطاء الرواتب الشهرية للعاملين فيها، ومعظمهم من
الإعلاميين المطلوبين للنظام، والحجة الدائمة لدى مجلس إدارتها، هي عدم وجود
التمويل، ما دفع أحد الإعلاميين للاستغاثة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لأن
الكثير من العاملين مهدد بالطرد من بيته بعد مرور أربعة أشهر على آخر راتب تقاضوه،
أحد الصحفيين علق على تلك الاستغاثة قائلاً: طيب روحوا كلوا بسكويت إذا مو ملاقين
خبز تطعمو ولادكم!!

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *