يوم 21 آب
2013 سيظل محفوراً في ذاكرة التاريخ السوري، حيث استفاقت الغوطة على الضربة
الكيماوية الموجهة من نظام الأسد في سوريا، والتي أدت وبحسب مكتب توثيق
الانتهاكات في سوريا، إلى مقتل /1,360/ شهيداً، وأكثرمن /3,000/ مصاب، العديد منهم في حالة حرجة بسبب النقص في المواد والكوادر الطبية
والحصار الخانق المطبق عليها.
قام
الفريق الطبي في وحدة تنسيق الدعم بالتواصل مع المكاتب الطبية في الغوطة وعمل
تقييم سريع للاحتياجات العاجلة، وبناء على ذلك، تم تخصيص مبلغ /142,100$/ مائة واثنان
وأربعين ألف دولار أمريكي، تم تقسيمها حسب الآتي: دفعات نقدية بقيمة: /80,000$/
دولار أميركي لشراء مستلزمات وأدوية متوفرة في الداخل السوري.
أيضاً تم شراء المواد التالية: “بدلات وأقنعة
واقية، أكياس دم، هيدرو كورتيزون، أتروبين، ديكساميتازون، براليدوكسيم، سيرومات،
أجهزة إرذاذ، أمبو قياس كبير وصغير” بقيمة /62,100$/ دولار أميركي، لإرسالها
إلى النقاط الطبية في الغوطتين، وجنوب دمشق.
بالإضافةلتخصيص مبلغ /550,000$/ دولارأميركي، وذلك
لتقديم الدعم الغذائي للمناطق المنكوبة، تم تسليم /275,000$/ دولار أميركي منها
للمكاتب الإغاثية الموحدة في الغوطة الشرقية وفي جنوب دمشق، على أن يتم تسليم
المبلغ المتبقي خلال اليومين القادمين.
وأكدت
السيدة سهير الأتاسي رئيس وحدة تنسيق الدعم: “إن فريق وحدة تنسيق الدعم يعمل
بشكل مستمر لتأدية واجبه في تقدم الدعم اللازم لكافة المناطق السورية وبكافة
أشكاله. ولذلك تم إعطاء أولوية الاستجابة للضربة الكيماوية، وفي نفس الوقت تابعت
الأقسام الأخرى عملها المعتاد”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث