صدى الشام
قبل عدّة أيام، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر إقامة صلاة التراويح جماعة في أحد مساجد إدلب، وذلك بالرغم من المخاوف من تفشّي فيروس كورونا المستجد.
وأثارت هذه الصور غضبًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصًا مع عدم ارتداء المصلّية الكمّامات، وعدم التباعد وترك مسافة أمان فيما بينهم.
من جهتها، اعتبرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أنّ اكتظاظ المصلين داخل المساجد في مدينة إدلب، أثناء أداء صلاة التراويح يعكس “انعدام التوعية والالتزام المجتمعي بخطر جائحة كورونا”.
وقالت الشبكة السورية في بيانٍ لها: “إنّ مسؤولية نشر الوعي وفرض الالتزام يقع على المجلس المحلي والقوة المسيطرة”، داعيةً إلى “اتخاذ خطوات جدية بهذا الخصوص، ونشر ثقافة “البقاء في المنزل والعزل الجسدي والاجتماعي وإصدار نشرات وبيانات إرشادية وتوعوية، ومتابعة تنفيذها”.
ورغم المخاوف من الفيروس، إلّا أن “حكومة الإنقاذ” المقرّبة من “هيئة تحرير الشام” علّقت صلاة الجماعة لمدّة أسبوعين ثم عادت لاستئنافها، في ظل عدم وضوح الصورة وكمية الوقاية من انتشار الفيروس.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث