صدى الشام – فادية سميسم
قُتل سوريون ولبنانيون، إثر مجزرة نفّذها مجهولون ذبحًا بالسكاكين ورميًا برصاص بندقيات الصيد في بلدة بعقلين الواقعة في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان.
ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، بلغ عدد ضحايا المجزرة تسعة أشخاص (ستة سوريين وثلاثة لبنانيين) بينهم طفلان وامرأة قُتلت ذبحًا بالسكاكين بحسب ما ذكرت وسائل إعلام لبنانية.
وبالمقابل، ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية، أن “سبعة أشخاص بينهم خمسة سوريين واثنين لبنانيين وجدت جثثهم في ورشة عمل وأحراج محيطة بها، في البلدة الواقعة في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان وعليها آثار إطلاق نار من بارودتي كلاشينكوف وصيد نوع بوب آكشن”.
وأوضحت الوكالة أنّه تم العثور على سيدة مذبوحة في منزلها بنفس المنطقة ليتبين فيما بعد أن معظم القتلى من عائلة واحدة.
ووفقًا لما ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، فإن معظم الإصابات كانت في الرأس.
ونقلت الصحيفة مشاهداتها عن أحد الضحايا، وهو فتى لم يبلغ العاشرة مصابٌ بطلقة فجّرت رأسه وكأنما القاتل ألصق فوّهة بندقيته برأس ضحيته.
وبحسب الصحيفة فإنّه إلى جانب هذا الطفل، كان هناك فتى في الخامسة عشرة قتل بالطريقة نفسها، ليتّضح بعدها أن الطفلين الشقيقين، حسن وأحمد، يبدو أنهما فرّا سوياً من القاتل واحتضنا بعضهما بعضاً قبل أن يجهز عليهما، كما عُثر على جثة والدهما الذي كان متوفيًا أيضًا.
ونشر ناشطون مقطع فيديو يُظهر لحظة اكتشاف الجريمة والجثث المتناثرة أرضًا.
وقال رئيس بلدية بعقلين عبد الله الغصيني بأن “المنطقة التي وقعت فيها الجريمة تضم مساكن خاصة باللاجئين السوريين وورش عمل متفرقة”، وأكد على أن “العمل بين القوى الأمنية والبلدية جارٍ لمنع أي ردود أفعال وترك الكلمة للأمن والقضاء”.
بدورها نفت القوى الأمنية اللبنانية حتّى الآن، وجود أي معلومات حول دوافع وملابسات الجريمة، مؤكّدةً أنّها مستمرّة في البحث عن الجناة.
وطالب رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب الأجهزة الأمنية والقضائية بالإسراع في التحقيق وكشف ملابسات الجريمة واصفًا إياها بالأليمة، في حين استنكر الوزير السابق وديع الخازن الجريمة ودعا “إلى إنزال حكم الإعدام بالجناة”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث