صدى الشام/
تظاهر مئات المواطنين مساء أمس الثلاثاء في مدينة القامشلي رفضا لإغلاق الميليشيات الكردية مدرستين سريانيتين في محافظة الحسكة.
وقالت مصادر محلية إن الميليشيات الكردية أغلقت مؤخرا ستة عشر مدرسة من مدارس “السريان الأرثوذكس، والأرمن الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، والأرمن الكاثوليك، والبروتستانت، ومدرسة للطائفة الآشورية.”، فضلا عن عشرات المدارس العربية.
وأكد المتظاهرون على أنهم “يعرفون مصلحة أطفالهم أكثر من جميع من يدعي أنه حريص على مصلحتهم.”
كما دعوا إلى حل من أجل تحييد التعليم عن الصراعات السياسية، وهو السبب الذي أدى إلى هجرة الكثير من أبناء المحافظة خارج سوريا وإلى دمشق بحسب مصادر محلية.
وقالت مصادرمحلية إن، المتظاهرين شددوا على ضرورة إعادة فتح المدرستين، ورددوا شعارات منددة بإغلاقهما.
وأضافت المصادر أن، الميليشيات الكردية المسلحة التابعة لـ”الإدارة الذاتية” طالبت المتظاهرين بإنهاء المظاهرة، إلا أنهم رفضوا، فأطلقت النار في الهواء ترهيبا لهم.
وفي منتصف أغسطس/آب الجاري، قررت الميليشيات الكردية إغلاق مدرستي “اللواء”، و”البر” السريانيتين في الحسكة، وبررت قرار الإغلاق بعدم حصول المدرستين على الترخيص، وعدم التزامهما بالمنهاج الذي تفرضه على مدارس المنطقة.
وقبل ثلاث سنوات، بدأت “الإدارة الذاتية” -المدعومة من واشنطن- بفرض مناهج باللغة كردية على مدارس المنطقة الخاضعة لسيطرتها شمالي شرقي سوريا، بشكل تدريجي لتشمل مؤخرا جميع المراحل الدراسية من الابتدائي وحتى الثانوي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث