صدى الشام/
أعلنت فصائل عسكرية بإدلب، شمال غربي سورية، منضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير” النفير العام ورفع الجاهزية الكاملة، لمواجهة تهديدات قوات النظام، من أجل التصدي لـ”الخطر” المحيط بالمحافظة.
وأوضحت الجبهة التي تضم كبرى فصائل إدلب في بيان لها اليوم، الجمعة أن، بيان النفير العام جاء رداً على التهديدات المتصاعدة لقوات النظام باقتراب الهجوم على مناطق المعارضة في محافظة إدلب، عبر حشد عسكري وإعلامي من شبكات وإعلاميين موالين للنظام.
وحمّل البيان النظام وميليشياته مسؤولية ما سيحدث في المحافظة، مشيراً إلى أن مصير المنطقة أضحى أخطر بكثير من أي تهاون أو مزايدة.
كما أكّد أن مقاتلي الجبهة أعدوا العدة والخطط العسكرية اللازمة لمواجهة أي هجوم متوقع، واعتبر أن الدفاع عن الأرض والعرض هو الخيار الوحيد لفصائل المنطقة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث