صدى الشام - عمار الحلبي/
أعلن سفير روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن “العمليات العسكرية جنوب غربي سوريا لا يمكن إيقافها إلا بعد دحر الجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة، حسب تعبيره.
وجاء كلام المسؤول الدبلوماسي، خلال كلمة له أمام أعضاء مجلس الأمن، في جلسته حول الوضع في سوريا، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأمريكية أمس الأربعاء.
وقال نيبيزيا: “«لا يوجد وقف للأعمال القتالية ليسهم في تأجيل مكافحة الإرهاب والإرهابيين، حتى لو كان من أجل هدنة إنسانية”.
وأضاف المسؤول الروسي في خطاب موجّه للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستورا: “نحن حريصون على المصالحة وتحقيق تهدئة في جنوب غربي سوريا، ونقدر المشاغل الأمنية لإسرائيل والمملكة الأردنية”.
وكانت الصفحة الناطقة باسم “قاعدة حميميم” قد أعلنت قبل أيام عن انتهاء “اتفاق خفض التصعيد” في الجنوب السوري بسبب ما وصفته بـ “خرق الجماعات المسلحة لهذا الاتفاق”.
ويشن النظام السوري بدعم من الطيران الروسي، حملةً عسكرية واسعة على محافظة درعا جنوبي البلاد، بهدف طرد المعارضة السورية منها وتوسيع دائرة سيطرته والوصول إلى “معبر نصيب”.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت إلى إلى نحو ٤٥ مدنياً فرّوا من مناطق سكنهم بسبب تصعيد نظام الأسد العسكري على بلداتها.
وحذّرت من أن حياة ما يُقارب ٧٥٠ ألف مدني في درعا مُعرّضة للخطر، جراء هجمات النظام وحليفته روسيا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث