صدى الشام/
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 21 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في سوريا، خلال مايو / أيار الفائت.
وأوضحت الشبكة في تقرير أصدرته الشبكة أمس الجمعة أن نظام الأسد وحلفاءه الروس والإيرانيين مسؤولون عن 43 بالمئة من حوادث الاعتداء.
وأضاف التقرير أن قوات النظام والمليشيات الإيرانية استهدفت ثلاثة مراكز حيوية، فيما استهدفت القوات الروسية ستة، فيما استهدف اثني عشر مركزا من قبل جهات المجهولة.
وتركزت أبرز حوادث الاعتداء بحسب التقرير في محافظة إدلب وريفها، وريف حلب الشمالي وريفي حماة الشمالي والشرقي.
وبذلك ارتفع عدد حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية في سوريا، منذ مطلع عام 2018، إلى 415 حادثة، على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا.
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإلزام النظام والحليف الروسي والإيراني بتطبيق القرار رقم 2139، وبالحد الأدنى إدانة استهداف المراكز الحيوية التي لا غنى للمدنيين عنها.
كما شدّد على “ضرورة فرض حظر تسليح شامل على الحكومة السورية، وتوسيع العقوبات لتشمل النظام والإيراني والروسي”، داعية إلى إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المتورطين باستهداف المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث