زعم وزير خارجية النظام وليد المعلم عدم وجود أي اتفاق حول الجنوب السوري بين أمريكا وروسيا، مطالبا الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا.
وكان رئيس النظام قد هدد الولايات المتحدة باستخدام القوة في مناطق سيطرة “قوات سوريا الدمقراطية” ما لم تنسحب الاخيرة عبر التفاوض.
وقال وزير خارجية النظام اليوم في مؤتمر صحفي إن وجود القوات الأمريكية في سوريا “غير شرعي” وينبغي عليها الانسحاب من منطقة التنف وأي أرض سورية.
وحول التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا زعم المعلم: لا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا ما لم تنسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف.
وأضاف: نعتبر تركيا عدواً غازياً لأراضينا ولا حق لها ولا للولايات المتحدة أن تتفاوض حول أي مدينة سورية وسنحرر كل شبر من أراضينا.
وتابع: أن الرقة في قلوب جميع السوريين وسيتم تحريرها من أي وجود غريب على سكانها وإعادة إعمارها.
من جانب آخر قال المعلم إن تسليم قائمة أسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم حكومة النظام لسفيري روسيا وإيران بدمشق جاء بناء على اتفاق يقضي بتسليمها إلى الجانبين الروسي والايراني باعتبارهما دولتين ضامنتين لمسار أستانا.
وقال “أرسلنا 50 اسماً وأي عدد سيتم الاتفاق عليه يجب أن يكون للدولة السورية الأكثرية فيه وتتخذ قرارات اللجنة بالإجماع”.
وعن الوجود الإيراني كرر المعلم كلام رئيسه بشار الأسد نافيا عدم وجود قوات وقواعد إيرانية “بل مستشارون يعملون إلى جانب الجيش العربي السوري” وفق زعمه.
وزعم الوزير أن وجود إيران التي تساند نظامه في قتل الشعب السوري في سوريا “شرعي” لأنه جاء بناء على طلب من حكومته.
وتشارك إيران نظام الأسد في الحرب ضد الشعب السوري بالمال والرجال والعتاد منذ عام 2012.