أفادت مصادر مطّلعة ـ اليوم السبت ـ أن اشتباكات دارت بين قوات الأسد وحلفائه من جهة، و”داعش” من جهة أخرى، وكان ذلك بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وسط غطاء جوي من الطيران الروسي، وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع “داعش”، وأسفرت عن تقدم جيش الأسد وانسحاب “داعش” من المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي والقرى المحيطة بها .
وفي المقابل فقد شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية بالصواريخ الفراغية على حي الميسر في مدينة حلب وعلى مدينة الباب وعندان وبلدات قباسين وبزاعة وبيانون وحيان ومحيط بلدة الطامورة في ريف حلب الشمالي، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية.
وفي سياق مختلف ذكر ناشطون عن دعوة أطلقهـا فصائل الثوار لـ”قوات سوريا الديمقراطية” دعا فيها الثوارُ “القواتِ” بالانسحاب من مطار منغ الذي سيطرت عليه بغطاء جوي من الطيران الروسي في التاسع من الشهر الجاري وأمهلتها 72 ساعة وفي حال الرفض سيشن الثوار هجومًا لاستعادة المطار.
تأتي هذه الأحداث بالتزامن مع أنباء عن استعداد المعارضة لدخول هدنة مؤقتة مع جيش الأسـد بشرطين أساسيين وهما وقف القصف الروسي وإشراف وسيط دولي على تطبيق بنود الهدنة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث