الرئيسية / مواد مختارة / “داعش” يسيطر على مواقع في الضفة الجنوبية للفرات

“داعش” يسيطر على مواقع في الضفة الجنوبية للفرات

صدى الشام/

تشهد بادية البوكمال الغربية عمليات عسكرية وهجمات يشنها تنظيم “داعش” ضد ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” وقوات نظام الأسد، فبعد سيطرة التنظيم على نقاط مهمة في قرية الباغوز، سيطر على نقاط في منطقة البقعان الخاضعة للنظام السوري بعد عبوره نهر الفرات قادما من منطقة هجين.

وقالت مصادر محلية إن التنظيم تمكن من السيطرة على العديد من النقاط الواقعة بين البقعان وهجين على الضفة الجنوبية من نهر الفرات “الشامية” إثر معارك مع ميليشيات نظام الأسد، وبدأ بنقل عتاد من منطقة هجين الواقعة على الضفة الشمالية من نهر الفرات “جزيرة”.

ولم تُبد قوات النظام مقاومة للتنظيم في تلك المنطقة، فيما تعرضت منطقة هجين على الضفة الشمالية صباح اليوم لقصف جوي مكثف من طيران التحالف الدولي ضد “داعش”، لم تتبين حجم الخسائر الناتجة عنه.

وكان “داعش” قد تمكن أمس من السيطرة على قرية الباغوز بعد هجوم مباغت شنه ضد ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتتوقع مصادر أن تنظيم “داعش” قد يعمل على الانسحاب من شرق الفرات إلى بادية دير الزور الجنوبية، في حين تقول مصادر إنه يعمل على توسيع بقعة سيطرته في المنطقة، بعد تمكنه من السيطرة على نقاط عند الحدود السورية العراقية.

وخسر تنظيم “داعش” العام الماضي معظم المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، وتبقى له جيوب في بادية دير الزور وبادية حمص وجيوب في الحسكة بالقرب من الحدود السورية العراقية.

وشنت “قوات سوريا الديمقراطية” معارك ضد التنظيم في الجيب الذي يسيطر عليه في ريف دير الزور شمال البوكمال إلا انها لم تتمكن من تحقيق تقدم في تلك المنطقة.

وشن التنظيم بشكل متكرر هجمات مباغتة على مواقع للنظام والميليشيات التابعة له في محيط البوكمال والميادين وسيطر من خلالها مجموعة من العتاد والأسلحة والذخائر.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *