صدى الشام - جلال بكور/
بدأت جولة المفاوضات المقررة اليوم بين لجنة التفاوض عن ريف حمص الشمالي والطرف الروسي الراعي لنظام الأسد للرد على الإملاءات الروسية التي تريد تهجير أهالي المنطقة وتسليم سلاح الفصائل.
وقالت مصادر مطلعة إن لجنة التفاوض ستصدر بيانا رسميا بعد انتهاء الجلسة، سيتم خلاله إيضاح ما توصلت إليه المفاوضات.
وقالت المصادر إنه لم يتم الاتفاق على أي نقطة من النقاط التي تم طرحها من الجانب الروسي أو من جانب الفصائل.
وأشارت المصادر إلى أن النظام وروسيا يحاولون بث الفرقة بين أهالي ريف حمص الشمالي، عن طريق بث الإشاعات عن موافقة أطراف من الريف على الطرح الروسي.
وخرجت أمس مظاهرات في ريف حمص الشمالي طالبت فصائل المعارضة ولجنة المفاوضات بعدم الرضوخ للاملاءات الروسية التي تريد تهجير الأهالي والاستسلام للنظام.
وطالب عدد من المتظاهرين بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة وعدم السماح لقوات النظام بدخولها.
وصعد النظام مؤخرا من عملياته ضد المنطقة بهدف إرضاخ الأهالي ولجنة التفاوض للطرح الذي يؤدي إلى الاستسلام وتهجير الأهالي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث