صدى الشام/
أعلنت روسيا اليوم عن السيطرة على كامل الغوطة الشرقية بعد الدخول إلى مدينة دوما عقب عملية التهجير التي بدأت بمجزرة ارتكبها النظام بالغاز السام السبت الماضي بحق أهالي دوما، مشيرة إلى أنها تقوم بتحضير المدينة كي يتسلم إدارتها النظام.
وقال رئيس ما يُسمّى بـ”المركز الروسي للمصالحة” “يوري يفتوشينكو” : “شهدنا اليوم على حدث هام في تاريخ الجمهورية العربية السّورية، وهو رفع العلم السّوري فوق دوما، إعلانا عن استعادتها بالكامل من سيطرة المسلحين، وتطهير كامل الغوطة الشرقية منهم”.
وأضاف أنه “بدأ دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما لضمان الأمن والنظام العام في المدينة، وصيانة القانون فيها حتى تسليم إدارتها للسلطات السورية المدنية.”
ولم يُعلن النظام عن سيطرته على دوما بعد، في وقت وصلت فيه الدفعة الثانية من مهجري دوما إلى منطقة الباب شمال شرق حلب، وضمت الدفعتان قرابة ثمانية آلاف من المقاتلين والمدنيين الرافضين لـ”المصالحة والتسوية” مع النظام.
وأتى التّهجير إثر تصعيد عسكري من النّظام انتهى بمجزرة ارتكبتها الأخير بحق الأهالي وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات خنقا بسلاح كيميائي سام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث