ضحايا في قصف دوما بمادة الكلور السامة / فيسبوك
الغازات سامة مجدّداً على الغوطة للمرّة الثانية خلال 10 أيام
يناير 22, 2018
صدى الشام _ عمار الحلبي/
باتت الغازات السامة، سلاح النظام السوري الأخير، الذي يستخدمه كحل أخير في المناطق التي يفشل باقتحامها عبر الهجوم المسلّح المباشر الاعتيادي.
وخلال أقل من عشرة أيام تعرّضت غوطة دمشق الشرقية لقصفٍ بالغازات السامة، أسفر عن سقوط إصابات في صفوف المدنيين.
يأتي هذا القصف المتكرّر في وقتٍ تفشل فيه قوات النظام السوري بشكلٍ متكرّر في اقتحام غوطة دمشق الشرقية، حيث تكبّدت خسائر فادحة على جبهة “إدارة المركبات” التي تحاصرها فصائل المعارضة المسلّحة في غوطة دمشق الشرقية.
وذكر “مركز الغوطة الإعلامي” أن قوات النظام “أطلقت صباح اليوم تسعة صواريخ كاتيوشا تحمل غاز الكلور السام على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق”.
وقال المركز إن الاستهداف جاء في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، واستهدف الأحياء السكنية غربي مدينة دوما مما أدى إلى وقوع حالات أختناق في صفوف المدنيين”.
وأجلى “الدفاع المدني السوري” عدة عائلات من المنطقة حفاظاً على سلامتها من تأثير الغازات السامة.
وأشار الدفاع المدني، إلى أن عدد المصابين تجاوز ال20 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القذائف التي تحمل غاز الكلور السام المحرم دولياً في حين أكد ناشطون أن 21 مدنياً أصيبوا بحالات اختناق جراء الاستهداف.
وفي الثاني عشر من شهر يناير الجاري، أي قبل نحو تسعة أيام، قصفت قوات النظام، الأحياء السكنية الواقعة على أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق لمادة “الكلور السام”.
وذكرت مصادر من السكّان لـ “صدى الشام” حينها أن القصف بالصواريخ المحمّلة بمادة الكلور أسفرت عن حالات اختناق بين المدنيين”.
وأدّى هذا القصف إلى إصابة العديد من المدنيين معظمهم اطفال ونساء بحالات اختناق، حيث انتشرت رائحة غاز الكلور في معظم أحياء مدينة دوما، بعد استهدافها فجر اليوم بثمانية صواريخ محملة بالغاز.
وجاء هذا القصف بالكلور، عقب الفشل المتكرّر لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في التقدّم في الغوطة الشرقية وفشلها في فك الحصار عن ثكنة إدارة المركبات.
وتتعرّض مدينة دوما في الغوطة الشرقية لهجمة مكثّفة من قبل قوات النظام، منذ الثالث عشر من شهر كانون الثاني الجاري ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.
وتحاصر قوات النظام السوري نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حيث يعاني المدنيون من نقصٍ في الأغذية والأدوية والمعدّات الصحية.
ويُفاقم المشكلة عدم تدخّل أي من المنظمات الدولية لحماية المدنيين من قصف النظام لغوطة دمشق بالأسلحة المحرّمة دولياً وحصار المدنيين داخلها.
2018-01-22
شاهد أيضاً
يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …
هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …