صدى الشام _ عمار الحلبي/
شكّلت المعارضة السورية وفدها المُفاوض في “جنيف 8” في حين تشير معلومات لتأجيل عقد مؤتمر “سوتشي” إلى العام القادم.
وأعلنت “الهيئة العليا للمفاوضات” السورية المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السورية الموسع “الرياض2 ” عن تشكيل وفدها المفاوض في الجولة القادمة من مفاوضات جنيف المزمع عقدها في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الجاري.
وذكرت وسائل إعلام، أن وفد هيئة التفاوض إلى جنيف تكوّن من ثلاثة وعشرين عضواَ يرأسهم “نصر الحريري” ويضم عدّة شخصيات مفاوضة، بينها “خالد محاميد، جمال سليمان، هنادي ابو عرب، هادي البحرة، عبد الأحد اسطيفو، حواس خليل، صفوان عكاش، يحيى العريضي وغيرهم من المفاوضين”.
وكانت المعارضة السورية السياسية قد شكلت “الهيئة العليا للمفاوضات” وذلك خلال مؤتمر الرياض 2 الذي عُقد نهاية الأسبوع الماضي، وتشكلت الهيئة من ستة وثلاثين عضواً من عدّة منصّات وكيانات سياسية وهي “الائتلاف الوطني، وهيئة التنسيق الوطنية، ومنصة موسكو، ومنصة القاهرة، ومستقلين، والفصائل العسكرية.”
وفي سياقٍ منفصل، كشق عضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إنّ مقاطعة قوى المعارضة السورية المؤثرة قد يدفع بروسيا إلى تأجيل “مؤتمر الحوار الوطني” مؤتمر سوتشي حتى شباط أو آذار العام القادم.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف “أحمد رمضان” في تصريحاتٍ صحافية: “إن مقاطعة القوى السورية المؤثرة، واستياء دول رئيسة، وتحذير أمريكي من خلال اتصال تيلرسون مع لافروف، يدفع روسيا إلى تأجيل مؤتمر سوتشي، ربما إلى شباط أو آذار ٢٠١٨، رغم توجيه دعوات لعشرات الأفراد”.
بدورها نقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مسؤولين في حكومة الأسد “استعدادهم لحضور مؤتمر سوتشي”، إذ رحّب النظام بما سيتمخّض عن المؤتمر قبل انعقاده.
يُذكر أن الجانب الروسي كان قد أعلن عن مؤتمر الحوار الوطني في مدينة سوشتي الساحلية الروسية، وعدت إليه عدّة أطراف فاعلة بما في ذلك الوحدات الكردية.
لكن وفد قوى المعارضة العسكري إلى أستانة و”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” و”الهيئة العليا للمفاوضات” وتيارات وفعاليات أخرى، قد أعلنوا رفضهم لـ “مؤتمر الحوار الوطني” في سوتشي كونه “يناقش مستقبل سورية خارج القانون الدولي والقرارات الأممية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث