القدس العربي/
انضمت لاعبة الجمباز الأمريكية غابي دوغلاس، الفائزة بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية، إلى مجموعة اللاعبات اللاتي اتهمن الطبيب السابق للمنتخب الأمريكي للجمباز، لاري ناسار، بالاعتداء عليهن جنسيا.
وكشفت دوغلاس (21 عاما)، التي كانت الشخصية المحورية لأحد الأفلام السينمائية، باعتبارها أول أمريكية من أصل أفريقي في التاريخ تحصل على ميدالية ذهبية في الجمباز، خلال أولمبياد لندن 2012، عن حادثة الاعتداء الجنسي من خلال رسالة نشرتها على «انستغرام». وقالت في رسالتها: «لم يكن خطأنا أن قام لاري ناسار بالاعتداء علينا، لم أكشف عن تجاربي في هذا الشأن كما الحال مع حالات أخرى لأننا أجبرنا على الصمت طوال سنوات وبكل صدق هناك بعض الحالات المؤلمة للغاية».
وأوضحت دوغلاس أنها لم يسبق لها أن أصبغت أي وصف على زميلتها في المنتخب الأمريكي للجمباز آلي رايزمان، التي اعترفت الأسبوع الماضي أنها تعرضت أيضا للاعتداء الجنسي من ناسار عندما كانت في الخامسة عشرة من العمر. وأضافت قائلة: «أعرف أنه لا أهمية لما ترتدينه، وهذا لا يمنح أحدا الحق في الاعتداء عليك». وبهذه الرسالة تنصلت دوغلاس مما قالته في وقت سابق عن رايزمان، عندما أشارت إلى أن الأخيرة ترتدي ملابس مثيرة جنسيا تجذب بها الأخرين. ويواجه الطبيب السابق للمنتخب الأمريكي للجمباز العديد من الشكاوى التي قدمت ضده بشكل رسمي تتهمه بالاعتداء الجنسي على بعض اللاعبات، بالإضافة إلى صدور حكم قضائي ضده بسبب حيازته لصور جنسية لأطفال، وهو الاتهام الذي دخل على إثره السجن منذ عام. ومنذ مطلع 2017 قامت أكثر من 100 امرأة بالإضافة إلى لاعبات جمباز سابقات، بينهن جيمي غانتزتشر وجيسيكا هوارد وجيانت انتولين، بالكشف عن الاتهامات بالاعتداء الجنسي التي وجهوها ضد ناسار. وأمام هذا الكم الهائل من الشكاوى، قرر الاتحاد الأمريكي للجمباز منتصف العام الجاري إقالة رئيسه ستيف باني من منصبه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث