الجزيرة/
وأسهب الكاتب في شرح تاريخ الأكراد في المنطقة ودور البريطانيين والفرنسيين المنتصرين على الإمبراطورية العثمانية فيالحرب العالمية الأولى في إنشاء دول قومية عربية جديدة والبدء في تنفيذ عملية من شأنها أن تؤدي إلى استعادة دولة قومية يهودية. لكن الأكراد لم يحصلوا على شيء.
وأشار إلى أن الاستفتاء الذي أجراه الأكراد على الاستقلال لم تكن نتائجه مفاجئة عندما وافق أكثر من 9 من 10 أكراد على حقهم في الاستقلال.
ومع ذلك جاء رد العراق وإيران وتركيا حاسما بعدم السماح لهم بإقامة دولتهم لما تراه هذه الدول من اعتبارات تمنع ذلك.
وانتقد الكاتب موقف إيران تحديدا معتبرا تنسيق حكامها للاستيلاء على كركوك اختبارا للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأنهم يراهنون على أنه ليس لديه الجرأة، رغم كلامه القوي للقيام بما هو ضروري لإحباط توسعاتهم الإمبريالية الجديدة.
وفي النهاية، يعتقدون أنه سيحاول استرضاءهم واستيعابهم كما فعل الرئيس السابق باراك أوباما. وقد عزز ترمب هذا الاقتناع عندما قال، ردا على القتال في كركوك، إن إدارته “لا تأخذ جانبا، ولكننا لا نحب حقيقة أنهم يتصادمون”.
وختم الكاتب مقاله بأنه في عالم عادل كان ملالي إيران سيقدرون حقيقة أن الرئيس أوباما مد يده إليهم بروح من الاحترام والمصالحة. وفي عالم عادل كان الدبلوماسيون المهرة سيستنبطون صيغا فطنة لتقاسم السلطة تتبناها جميع الأطراف لصالح السلام والاستقرار.
وفي عالم عادل كان سيكون للأكراد الحق في تقرير المصير ولكننا لا نعيش في عالم عادل، ولا بد أن يكون هذا الأمر واضحا الآن وضوح الشمس في رابعة النهار.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث