صدى الشام _ وكالات/
فى كثير من اﻷوقات وتحت الضغط النفسي والعصبي، يضطر الأبناء والديهم لتوجيه بعض العبارات التي يكون لها أثر سلبي عليهم، هنا بعض العبارات الواجب تجنبها، ويفضل ألا تقولوها لهم مطلقاً:
-لماذا تقلّد أخاك، “لا تكن مثل أخيك الصغير” أو “لماذا أنت كوالدك، لا تكن مثل أخيك أو صاحبك”.. من أشهر الجمل التى ترددها معظم الأمهات لأبنائها، ولو علمن أثرها السلبي في نفسية اﻷطفال، لتوقفن عن قولها فوراً.. أولاً تجعل هذه العبارات صورة والده أو اﻷخ الآخر تهتز فى نظره، وتولد مشاعر غير مرغوب فيها بداخله، بل ستزيد من عناده وغضبه.
-“أنت فاشل! كل اللي بتعمله غلط”، جملة تنمى لدى الأطفال السلبية واللامبالاة، كما تفقدهم ثقتهم بنفسهم.
-“أنا تعبت منك أو أنا مليت منك”.. بالتأكيد رددتها الكثير من اﻷمهات، وهذه الجمل سلبية التأثير، وتقال دائماً لجرح الشخص الذي أمامك، وبالفعل يكون لها أثر سيء جداً في نفسية اﻷطفال، فيتولد لديهم الإحساس بأنهم غير مرغوب فيهم.
-“اتركوني وحدي، أنا مشغولة الآن”..جمل سلبية وكثيراً ما نرددها ونحن لا نعلم تأثيرها، فمرة تلو اﻷخرى سيكف الطفل عن التحدث إليك، وذلك لشعوره بالرفض الدائم من ناحيتك، وهنا ستتسع الفجوة بينكم.
-“لا تبكِ، لا يوجد سبب للبكاء، أنت رجل والرجال لا يبكون” تجبر هذه الطفل على إخفاء مشاعره، فمن العادي جداً أن يتأثر الطفل ﻷي سبب، سواء كان مقنعاً أم غير مقنع بالنسبة لك، دعوه يعبّر عن مشاعره، وبدلاً من أن تشعروه بالسلبية والسخرية وعدم الاهتمام لمشاعره، تحدثوا إليه وتفهموا أسباب غضبه أو بكائه.
-“توقف وإلا سأعطيك سبباً للبكاء”.. لغة التهديد.. “لو فعلت كذا …” دائماً ما تكون هذه اللغة ناتجة عن مدى الإحباط الذي يشعر به الآباء، ولن تجدوا رد الفعل الذي تريدونه حتى بعد التهديد، لذلك تمالكوا أعصابكم، وحاولوا الخروج بطفلكم من الموقف، أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الأعصاب.
-“انتظر والدك حتى يأتي” جملة الهروب المعتادة عندما يطلب الطفل شيئاً، ومع تكرار هذا التصرف فإن تفكير الطفل سيكون “لن أطلب شيئاً، فهي (الأم) لن تستطيع تلبيته على كل حال”، لذا حاولوا تغيير طريقة التعبير أو الكلام، وكونوا دبلوماسيين في ردودكم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث