الرئيسية / منوعات / رياضة / الحسن: بدون نظام الأسد سيكون مستقبل سوريا الكروي واعداً

الحسن: بدون نظام الأسد سيكون مستقبل سوريا الكروي واعداً

صدى الشام- مثنى الأحمد/

كعددٍ من الرياضيين السوريين الأحرار اختار الانشقاق عن المنظومة “الأسدية” وما تمثله من قيم تسيّس كل شيء مبتعدة عن الرياضة، وفضّل العيش في بلاد اللجوء على البقاء تحت سقف من دمّر بلده.

إبراهيم الحسن لاعب المنتخب السوري سابقًا والذي مثّل أندية الحرية والنواعير وجبلة وتشرين وعفرين، واحترف مع نادي العربي الأردني في عام 2010، اختار الذهاب إلى ما بعد المحيط الأطلسي مستقرًا في الولايات المتحدة الأميركية.

وبدلاً من ممارسة كرة القدم التي يحب اضطر الحسن للعمل في أحد المطاعم العربية بولاية فلوريدا، مبررًا عدم إستكمال مشواره الرياضي بصعوبة واقع اللجوء في أمريكا والذي يختلف عما هو موجود في أوروبا من تسهيلات.

يقول الحسن لـ صدى الشام “حاولت الانخراط في إحدى المدارس التدريبية وتطوير نفسي للعمل كمساعد مدرب والدخول في هذا المجال، لكن القوانين هنا لا تقدم لي الدعم سوى أول ثلاثة شهور بعد وصولي لأمريكا، ومن بعدها عليّ العمل لأعيل نفسي، ولا يوجد وقت كافٍ للقيام بالأمرين مع بعضهما”.

قبل قيام الثورة السورية وسفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان الحسن أحد أبرز المهاجمين في الدوري السوري لكرة القدم، وكان بحكم عقده الاحترافي مع الأندية التي لعب لها من بين ميسوري الحال، لكن الطريقة التي قابل بها النظام الثورة ضده جعلت الحسن يرفض اللعب تحت اسم هذا النظام، وانتظر الوقت المناسب حتى أعلن انشقاقه في الشهر الخامس من عام 2013.

وبهذا الخصوص يقول الحسن “لم أحتمل الظلم وقتل أبناء الشعب الذي أنتمي إليه، لم أحتمل هدم البيوت فوق أصحابها وتدمير المساجد والمدارس، مشاهد المعتقلين أعادت إلى ذاكرتي أسوأ أيام عشتها داخل معتقل الخدمة الإلزامية حينها حاولت الانتحار من هول التعذيب وما رأته عيناي”.

فور انشقاقه توجه الحسن إلى تركيا وعمل لفترة قصيرة لم تتجاوز الشهرين كمساعد لمدرب منتخب سوريا الحر لكرة القدم، بعد أن طلب خدماته إداري المنتخب شاكر حميدي.

من بعدها والقول للحسن “تفكك المنتخب الحر ولم يستمر العمل على تشكيله بسبب ضعف الإمكانات المادية من جهة، وقلة خبرة بعض الأشخاص في إدارة المنتخب من جهة أخرى، ففضلت حينها السفر إلى أمريكا ومواصلة العلاج لولدي الذي يعاني من مرض مزمن”.

الحسن تطرق لوضع الرياضة الحرة حاليًا وسبل تطويرها قائلاً “لا شك يوجد رياضيون أحرار ذوو خبرة عالية يعملون بجدّ على إنشاء جسم رياضي قوي، لكن الغالبية العظمى منهم غير جديرين بحمل هذه المسؤولية وللأسف بعضهم الآن في موقع القرار، الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب”.

ويضيف الحسن “إن تطوير الرياضة الحرة بكافة أشكالها يتطلب إضافةً للأمور الفنية والإدارية عملاً ودعماً من الواجهة السياسية للثورة والممثلة بالائتلاف، إذ أنه الوحيد الذي يمكنه جلب الشرعية الدولية للرياضة الحرة، هناك تحركات مشكورة لكنها لا تكفي”.

وعن رؤيته لمستقبل كرة القدم السورية يقول الحسن “بعد الخلاص من الأسد وإقامة دولة مدنية يحكمها الشعب، سيكون مستقبل سوريا الكروي أفضل وسنشاهد منتخبًا قويًا قادرًا على خوض البطولات الدولية والنجاح بها، خصوصًا وأنه أسماء ومواهب سورية لافتة ظهرت بعد هجرتها إلى أوروبا وتركيا وغيرها من الدول التي تحتل مراكز متقدمة في عالم كرة القدم، ومن المؤكد أن هذه المواهب ستستفيد من التطور الكروي في هذه البلدان وستكون أسماء كبيرة في المستقبل، كما يوجد داخل سوريا خامات متميزة سيكون لها شأنها أيضًا”.

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *