صدى الشام /
يبدو أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها يوفنتوس في نهائي كارديف، أدخلت النادي الإيطالي في مرحلة جديدة قد تسبب ثورة على مستوى خطوط الفريق كافة.
وخرجت في الأيام القليلة الماضية عدة تسريبات عما حصل داخل غرفة تغيير الملابس بين شوطي المباراة ضد ريال مدريد، وتحدثت عن وقوع مشادات كلامية بين لاعبي اليوفي، قيل أن الظهير البرازيل “داني ألفيش” هو من بدأها، الأمر الذي تم نفيه بشكل كامل من قبل أفراد الفريق الإيطالي.
لكن ما يجري الآن ويتم تداوله من أخبار في السوق الكروية يؤكد أن شيئاً ما يحدث داخل البيانكونيري، ورغم أن الصورة الجديدة للنادي ما تزال غير واضحة إلى الآن، إلا أن ملامح التغيير بدأت تتضح وأولها رحيل “ألفيش” عن الفريق ودخول الإدارة في رحلة بحث عن بديل له.
ومع أن مسؤولي اليوفي استوعبوا الهزة وتمكنوا من تجديد عقد المدرب “ماسيميليانو أليغري”، إلا أن مهمة “ماروتا” المدير الرياضي في تدارك ما هو قادم من هزات أخرى أصبحت صعبة جدًا في ظل تهافت كبار أوروبا على نجوم الفريق مستغلين العامل النفسي السيء لهم، والذي قد يضعف قناعتهم بجدوى استمرارهم مع يوفنتوس في المراحل القادمة.
وعلى هذا الأساس قد نشاهد لاعبين مثل “بونوتشي” و “ألكس ساندرو” و “كورادادو” يرتدون قمصان أندية أخرى، إضافةً للنجم الأرجنتيني “ديبالا” المطلوب في أكثر من فريق، وهؤلاء هم ركائز اليوفي الذي صال وجال في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة بفضلهم، وكان قريباً جدًا من خطف اللقب الأوروبي في مناسبتين من الأعوام الثلاثة الماضية.
وما يرجح تحول هذه الفرضية إلى واقع هو تفاوض إدارة يوفنتوس مع لاعبين أمثال “دوغلاس كوستا” والموهبة “برنارديسكي” و”كالدارا” و”سبيناتزولا”، وهؤلاء يلعبون في نفس مراكز اللاعبين المرشحين للخروج هذا الصيف.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث