صدى الشام/
دعت فرنسا، اليوم الثلاثاء، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية استهداف مدينة إدلب بالأسلحة الكيميائية، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في بيان نشر على موقع الوزارة، إن بلاده “تدعو إلى عقد إجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، عقب الهجوم الكيميائي الجديد و”بالغ الخطورة” الذي استهدف سوريا.
وأضاف أن “المعطيات الأوّلية تشير إلى سقوط عدد كبير من القتلى، بينهم أطفال”، في محافظة إدلب.
وفي وقت سابق اليوم، قال الائتلاف السوري المعارض، إن القصف الكيميائي الذي نفذه طيران نظام الأسد، اليوم الثلاثاء، على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، أدى لسقوط 70 قتيلاً و200 مصاب، مطالباً مجلس الأمن بالتحرك.
وأوضح الائتلاف في بيان له، أن “طائرات النظام الحربية، شنت فجر اليوم (الثلاثاء) غارات على مدينة خان شيخون، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة، تتشابه أعراض من أصيب بغازها مع أعراض الإصابة بغاز السارين”.
ورجحت مصادر إعلامية متطابقة أن يرتفع عدد القتلى نتيجة كثرة الإصابات، وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب المصابين، خاصة بعد استهداف مسبق لمشفى “معرة النعمان” الميداني، الذي يعتبر أقرب النقاط الطبية لمدينة خان شيخون.
من جهتها، أكدت مصادر طبية أن الغاز الذي استخدم اليوم في قصف المدنيين هو غاز “السارين” السام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث