صدى الشام/
أعلنت جمعية براءات الاختراع في الجمهورية العربية السورية عن منح براءة الاختراع من الدرجة الأولى للباحث والمخترع السوري الشاب قاسم شايل حالو وذلك لاختراعه المميز وللعبقرية المفرطة التي يتمتع بها، وينص الاختراع الذي بدأت الحكومة السورية بتطبيقه قبل نشره بسنوات على أن الكهرباء والتدفئة هما سببان رئيسان للتفكك الأسري و يعدان عاملين أساسيين في وقوع حالات الطلاق وفي تردي الصحة وتقاعس الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم.
ويقترح المخترع الشاب أن تعمل الحكومة على تحديد ساعتين في اليوم فقط لإيصال الكهرباء إلى بيوت المواطنين، وكذلك تحديد كمية قليلة من مواد التدفئة بحيث تكفي لساعة واحدة في اليوم فقط، ويرى الباحث أن وجود الكهرباء بشكل مستمر ومتواصل يؤدي إلى انشغال أفراد الأسرة بمتابعة التلفزيون أو بوسائل التواصل الاجتماعي، ما سوف يؤدي إلى فقدان تلك العلاقة الأسرية التي تميز مجتمعنا المتماسك الموزاييك، كما أن وجود الكهرباء هو عامل أساسٌ في انشغال الآباء عن الحديث مع أبنائهم، بينما عدم وجود الكهرباء سيجعل الأسرة تجتمع قرب شمعة واحدة لساعات طويلة وهذا يساعد على عودة الحوار والتواصل، وهذا يعززه عدم وجود مواد تدفئة لأن وجودها يجعل الأسرة تبتعد عن بعضها، أما عدم وجود تلك المواد المضرة بالصحة فسيجعل الأسرة تجتمع تحت بطانية واحدة وهذا يبعث الدفء في العلاقات الأسرية.
وقد أثنى رئيس جمعية الاختراعات على الاختراع العبقري الذي أطلق عليه تسمية “شمعة تضوي وبطانية تغطي” واعتبر أنه يتماشى مع نهج التحديث والتطوير الذي تسير عليه سوريا برعاية السيد رئيس الجمهورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث